يا الغايب اللي كبّلَتْني مراسيك
نَوْرَس حنيني عاف كل المواني
إلاَّ ليالي معتبِرْها موانيك
كانت تصبّ الصِبْح في زعفراني
ومقرودةٍ كانت تراقِب مساريك
من موقها شِفْها تهِلّ الثواني
استَسْرِقك واسمَع تغنِّجْ خطاويك
واحاول أحبِس ما سمعته فَ.. اذاني
واهذي أحاول في صميمي أحاكيك
ويْهزّ صمتك في صميمي كياني
واطِشّ حزني صرخةٍ في حواريك
ويلمّني حِزْن السِكَك والمباني