يا (علي) ما عاد لي خاطر.. وَلا عندي قناعه
لا بشِعْر.. ولا بفِكْر.. ولا بمَجْدٍ نقتفيه
دام هالدنيا علينا موحشه في كل ساعه
وِش تغيّر في بحَرْها يا (علي) والمِلْح فيه
ليتها يا صاحبي كانت على خبرك سباعه
وانت تدري بالسباعه من يطول اللي يبيه
البلا.. صارت على ما قِيْل للهافي طماعه
في زمانٍ ما يميّز بين رَجّال وسفيه!
الزمان الليل صفا للغير ظلْم وْمَدّ باعه
غصْب ما تشفَقْ عليه إلاّ مجاهيم الوجيه
والاّ انا ماني من الليل ورْدهم.. سَمْعٍ وطاعه
ما يهمّه لو رضى مولاه في أمّه وابيه
مير أنا لازم أعيشه لين يطويني شراعه
ماني أحسَن من رسول الله، مختاره.. نبِيْه
والجمَل لا شال تدري فوق حدّه واستطاعه
ما يوفّي صاحبه لو هو على البير يْحَديه
والصبِر معروف في بعْض المواقف لك شجاعه
والحذَر مطلوب بالرجّال لا صار يْحَميه
عن دروبٍ ما تزيد إلاّ نهار الحين صاعه
بالذنوب اللي بعَضْها ما يشفِّعْ تايبيه