أعلنت «مجموعة 32 » احدى أبرز الشركات المتعددة الجنسية العاملة في الدولة عن اجراء توسعات كبيرة في مشروع «القبة الثلجية» الذي تقوم بتطويره في دبي لاند تشمل تأسيس وحدات سياحية راقية والعديد من مرافق الترفيه وعناصر الجذب المحيطة بالقبة التي تمثل الجزء الأساسي من المشروع وتعد أكبر قبة قائمة بذاتها في العالم.

وأكد ماجد بشيار الرئيس والمدير التنفيذي «لمجموعة 32» ان دبي أثبتت على الدوام وبقيادة حكيمة ورؤية ثاقبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن لا وجود للمستحيل..مشيرا إلى ان مشروع القبة الثلجية الذي تبلغ كلفته حوالي مليار دولار سيمثل لدى انجازه في عام «2008» أحد أبرز عناصر الجذب في دبي .

ووصف بشيار مشروع «القبة الثلجية» بأنه أول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط يمتاز بأجوائه الشتوية الحقيقية ويوفر تشكيلة واسعة من الخدمات والتسهيلات للزوار من كافة أفراد العائلة.

وأوضح ان المشروع يتجاوز البعد الترفيهي حيث يمثل وجهة مثالية للعيش بما سيضمه من مرافق سياحية راقية والعديد من عناصر الجذب والمرافق الترفيهية المتكاملة والتي سيتم ربطها مع القبة من خلال مبنى سيطلق عليه اسم «البركان» يحتوي العديد من المطاعم والمقاهي ومحلات المبيعات .

ويتكون المشروع الذي يمتد على مساحة تتجاوز «4,1» مليون قدم مربع من هيكل صلب على شكل قبة يبلغ قطرها «220» مترا وارتفاعها «75» مترا وتتضمن منحدر تزلج دائري يمر عبر سلسلة من الجبال الاصطناعية إلى جانب فندق راق مصمم على شكل جبل الجليد.

ويضم المشروع أيضا العديد من التسهيلات الأخرى التي ستجعل من المدينة وجهة سياحية نادرة يتوق الجميع إلى زيارتها والاستمتاع بمختلف خدماتها. يذكر أن الثلج الموجود ضمن المشروع سيكون حقيقيا بدون أي مواد كيماوية حيث سيتمكن الزوار من ممارسة رياضة التزلج في أجواء معتدلة تقارب عشر درجات مئوية فيما يستطيع الزوار القيام برحلات «التلفريك» للاستمتاع بمناظر جوية رائعة للمدينة وسيمثل استخدام التكنولوجيا العالية اضافة نوعية إلى مرافق المشروع مما يعطيه مزيدا من التميز والتفرد.

يذكر أن «مجموعة 32» تعد من أبرز الشركات المتعددة الجنسية العاملة في الدولة والتي تتخذ من دبي مقرا إقليميا لها وجاءت تسمية المجموعة كونها تنشط في «32» مجالا مختلفا من ضمنها التصنيع والانشاءات وتطوير الأراضي والمشاريع الزراعية وإدارة الاستثمارات والتمويل و تطوير المشاريع والتجارة الدولية.

دبي ـ البيان