كشفت صحيفة «الصن» الشعبية الصادرة أمس الجمعة أن عارضة الأزياء البريطانية السمراء نعومي كامبل رفعت دعوى قضائية ضد جراح تجميل يعرف باسم «ملك إزالة التجاعيد» للمطالبة بتعويض يفوق 50 ألف جنيه استرليني.
وقالت الصحيفة إن «نعومي الغاضبة من ملك الشفاه طلبت من محاميها بدء إجراءات دعوى قضائية أمام المحكمة العليا ضد جراح التجميل جان لويس صباغ الذي تتضمن لائحة زبائنه مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم مادونا وألي ماكفرسون وميغ رايان».
وأضافت ان المقربين من العارضة البالغة من العمر 43 عاماً والمعروفة بحدة طباعها رفضوا تأكيد أو نفي ما إذا كانت نعومي أجرت أي علاجات تجميل لدى ملك إزالة التجاعيد، غير أنهم كشفوا أن الدعوى القضائية تتعلق بتقريرين نشرتهما مجلة المشاهير المعروفة «هالو» أثنت فيهما نعومي على الطبيب الجراح.
وأوردت المجلة في التقريرين أن نعومي هي واحدة من زبائن ملك الشفاه. وأشارت الصحيفة إلى أن شركة المحاماة شيلينغز التي تمثل العارضة نعومي سلمت أوراق الدعوى إلى المحكمة العليا، وأبلغ متحدث باسم الشركة الصحيفة «إن موكلتنا الآنسة نعومي لا تصادق على منتجات الدكتور صباغ».
ويعتبر صباغ مهندس حقن إزالة التجاعيد المعروفة باسم «باتوكس» كما أطلق منتجات تجميلية للعناية بالبشرة أسماها «جمال ذو معنى» بالتعاون مع العارضة الأميركية سيندي كراوفورد. وقالت الصحيفة إن متحدثا باسم الدكتور صباغ رفض التعليق على القضية.
(يو بي أي)