ظلت صورة الأغذية العضوية لعقود عدة هي صورة الحبوب الكاملة والجبن النباتي الشبيه بالمطاط والنباتات المشوية عديمة الطعم. وتسبب هذا في عزوف معظم الناس عن تناولها إلا أولئك المخلصين لها بشدة. ولكن الزمن تغير منذ ذلك الوقت حيث لم تعد كلمة «عضوي» تعني منتجات الحبوب الكاملة عسيرة المضغ. وابتعدت الحركة عن المجال الضيق الذي ولدت فيه وأصبحت منتجاتها متاحة بأشكال لم تخطر على بال أحد من قبل، واليوم تجد في المدن الكبيرة في أوروبا بائعي آيس كريم وسجق «نقانق» عضوية متعددة الأنواع.

ويقول بيتر رورينج من الرابطة الألمانية للأغذية العضوية في برلين «متاح حاليا أغذية عضوية من معظم المنتجات الغذائية، ويمكنك أن تجد بيتزا سابقة التجهيز معروضة للبيع». ومن الواضح أن هناك مستهلكين مستعدون لشراء المنتجات العضوية وهو ما يظهر في الإقبال الذي يتزايد باستمرار والذي وصلت المبالغ المتداولة فيه إلى أربعة مليارات يورو (8,4 مليارات دولار) في ألمانيا و2,1 مليار جنيه إسترليني (1,2 مليار دولار) في بريطانيا خلال العام الماضي. (د.ب.أ)