إذا كان الختام مسكاً، لابد من الإشارة قبيل اختتام القرية العالمية لهذا الموسم إلى أن الزائر الذي يمر بأجنحة كمبوديا ولاوس وتايلاند يشتم رائحة مميزة، هي رائحة العود، باعتبار هذه الدول منتجة للعود، فيما يعتبر هو جزءا من تراثنا العربي، ويعود تاريخه إلى قرون مضت. وقد اعتاد أهل المنطقة، على حرق العود في مبخرة خاصة، وتبخير المنازل والأثاث والملابس، كما يستخدم أيضا في العديد من المناسبات، لما تفوح عند حرقه من رائحة عطرية ذكية.
وعلى الرغم من أن العود يحمل تاريخا عريقا في المنطقة العربية، إلا أنه لا ينبت في الجزيرة العربية، بل يجلب من جنوب شرق آسيا مثل:كمبوديا ولاوس وتايلاند وفيتنام، ويستورد جزء منه أيضا من ولاية «أسام» الكائنة في شمال شرق الهند وكذلك من بنجلاديش.
