أطلق مشرِّعون ورؤساء شركات من كل أنحاء العالم أول من أمس حملة تهدف إلى الضغط على الحكومات المحجمة عن اتخاذ خطوات إزاء التغيرات المناخية.
وفي اتهام للدول الغنية والفقيرة على حد سواء بالتحدث بشكل جيد عن التصدي لتغير المناخ في الوقت الذي تقوم فيه بالقليل قال برلمانيون من مجموعة الدول الثماني الغنية إضافة إلى نظرائهم في خمس دول نامية كبرى ان هدفهم الذي سيستغرق تنفيذه ثلاث سنوات هو الدفع نحو الإسراع في هذا المجال.
وقالت البرلمانية البريطانية جوان رودوك الرئيسة المشاركة للمبادرة الجديدة للحوار بشأن تغير المناخ في مؤتمر صحافي «تغير المناخ تعد مشكلة محلية ودولية ومسألة تتجاوز الانتماءات السياسية».
ويتوقع أن تتجاوز انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الهند والمكسيك والصين والبرازيل وجنوب إفريقيا تلك الانبعاثات الناجمة عن دول مجموعة الثماني التي تضم اكبر ملوث في العالم وهي الولايات المتحدة وذلك خلال ثلاثة عقود في ظل معدلات النمو.