الناس تسعى في تجارات وافراح
واللي نشَدْهم في هوى البال سالين
لى ذكرياته تِفْيَعْ القلب بِجْراحْ
ما خاز عن بالي يلو ياخِذْ سْنين
تصبّري لو هَلَّتْ العين بِصْياح
ما ينفعِكْ يا نَفْس تَبْع المجفّين
أنا وجودي مِشْمَعْ الدار لى راح
زَبْن النشامى من شيوخٍ مودِّين
له في علاة المجد هيبات وانصاح
جيدوم حلاّل الصعيبات في حين
مثل المطر لى بارقه في السما لاح
من فعله اليمنى تغيث المساكين
روياه تييني في الدجى قبل الاصباح
وهمّه تمكَّنْ في عروق الشرايين
كَنّه بقلبي ضاربٍ مثل اْلَرْمَاحْ
من عَبْرتي يا عين شوفك تهِلّين