اكتشفت الشرطة في حي بروكلين في مدينة نيويورك الأميركية شبكة شنيعة للسرقة، شملت جرائمها انتزاع العظام والأوتار وصمامات القلب والأنسجة الأخرى من الجثث الموجودة في محال متعهدي دفن الموتى.

ووصف المدعي العام في المنطقة تشارلز هينيس، خلال توضيحه الاتهامات ضد أربعة أشخاص من بينهم جراح للفم والأسنان، الجريمة بأنها تشبه «أفلام الرعب الرخيصة».

وأضاف بأن الأنسجة المسروقة انتزعت من جثث أشخاص لم يقبلوا أن يكونوا متبرعين وبيعت لشركات زرع الأنسجة للأغراض الجراحية في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح في بيان الادعاء أنه رغم أنه لا يجوز للمانحين بيع أجزاء من الجثة فإن الجثة الواحدة يمكن أن تباع بحوالي 250 ألف دولار. ودفع المتهمون للمتعهدين حوالي 1000 دولار للجثة تحت ستار رسوم للخدمات.