وفاء احمد علي شاهين فتاة إماراتية، بكالوريوس تربية من جامعة الإمارات، مدرسة مادة العلوم في مدرسة الخلفاء الراشدين بدبي، طموحها ليس له حدود، وهي تنشط في أكثر من مجال وبأكثر من اتجاه، تفوقت كمعلمة وكمشرفة على الأنشطة، واهتمت برعاية الأطفال واكتشاف هواياتهم، كما عملت بحدود إمكاناتها وطاقاتها على صقل هذه المواهب وإظهارها للمجتمع، وهي من اكتشف الطفلة النابغة لطيفة فيصل احمد التي تحفظ الكثير من القصائد خاصة قصائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي اليوم اصغر طفلة في الدولة قارئة وحافظة للقصائد الشعبية.

حصلت وفاء شاهين أخيراً على جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية للأسرة المثالية مؤخرا، وهي التي نالت في السابق الكثير من الجوائز من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية، وتعتبر من أنشط المعلمات في الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية ومنها منظمة اليونسكو، كل هذا ليس نهاية طموحها ولا يرتقي إلى ما تسعى إليه من تحقيق الحلم الأكبر، وطموحها الأكبر أن تصل إلى عضوية المجلس الوطني في الدولة.

حياة وفاء مقترنة بالطفولة وفي هذه المرحلة تختلط الأحلام بالبراءة، طفولتها كانت مجموعة كبيرة من الأحلام، ربما لم تستطع بلورتها إلا بعد أن أصبحت في سن يميز الواقع من الحلم، أصبحت الأحلام تتحول إلى حقيقة خاصة بعد دراستها الجامعية والتحاقها بمهنة التدريس، ومن خلال هذه المهنة النبيلة كرست وقتها لكثير من الأنشطة التربوية والاجتماعية والتي امتدت فيما بعد لتصل إلى أنشطة الهيئات والمؤسسات الأهلية والدولية، والتي كان أخرها جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية، حيث حصلت على جائزة الأسرة المثالية على مستوى الدولة هي وبعض من أفراد أسرتها.

حيث قدمت نموذجا مشرفا باستيعاب التربية المرورية وتقديم أفضل الفعاليات، والى جانب نشاطها الاجتماعي والتربوي في المدرسة، كلفت القيام بالإشراف على النادي العلمي الذي أنشأته إدارة مدرسة الخلفاء الراشدين في دبي، وبتنفيذ مشروع أطفال قرية الذي بدأته منذ خمس سنوات وهو يأتي في إطار فعاليات مهرجان دبي للتسوق، ولم يقتصر الأمر على الحرف التي أبدع فيها الطلبة بل اكتشفت مواهب في أكثر من مجال، وأخيراً تأمل وفاء أن تكون عضوة في المجلس الوطني الاتحادي.

جميل محسن :