اختار الفنان السوري محمد ديوب لمعرضه الذي سيقام في صالة غاليريا كورنر كوفي في الشارقة يوم غد الثلاثاء عنوان« ناس وبيوت».

والعنوان لم يأت من عبث فاللوحات الخمسة والعشرون التي ستشكل المعرض ترتبط ارتباطا وثيقا بعنوان المعرض فهي استمرارية بصرية كما وصفها الفنان مسترسلا «رسمت البيوت منذ ثمانينات القرن الماضي، أما الوجوه فرسمتها من عام 1996 والعرض مزاوجة بين القديم والحديث، فالوجه الإنساني لم ينته.

وان كنت قد اقتربت من التجريد كنوع من البحث في الشكل، مفسرا العلاقة ما بين البيوت والناس، ورسمت بطريقة بدائية بحالة من العفوية والمعالجة للمساحة، والتبسيط للمادة لأجل أن لا أغوص بالتقنيات التي من الممكن أن تضيع بعضا من العفوية، والشكل البسيط الذي أعبر يتأرجح ما بين الشكل والرؤية البصرية الخاصة بتجربتي».

والبيوت استمدها ديوب من الذاكرة البعيدة قال: «إنها بيوت حمص ومعلولا المدينة الأثرية. المندمجة مع الصخور بتكوينات ملفته ،فهذا المخزون البصري استحضرته من ذاكرتي لأقدمه برؤية جديدة».

أما طبيعة العرض فقد فرضت آلية معينة وهي كما أشار محمد ديوب: «اضطررت لتقسيم الأعمال إلى مجموعات تتواصل مع بعضها برؤية بصرية مشتركة مراعيا المواضيع والألوان المستخدمة ما بين الإكرليك والفحم والأحبار والألوان الترابية، التي نفذت فيها مواضيعي على القماش والخشب والورق المعالج».

عبير يونس