يقدم رسام القرية العالمية الذي يتخذ موقعاً استراتيجياً بالقرب من البوابة الرابعة لوحات لزوار القرية، ويقف العديد من الزوار مبهورين من مهارة يد الفنان الذي يجلس لساعات طويلة وهو يرسم وجوه زواره بقلم الرصاص حينا وبالفحم حينا آخر.

ويحظى هذا الفنان الذي يتقاضى 50 درهماً ثمناً للوحة الواحدة، بإقبال منقطع النظير يجعل التجمهر حوله والنظر إلى أنامله وهي تتفنن ممسكة بالرياضة بخفة أمر مبرر للغاية.

وفي الجو الحميمي والإنساني الذي توفره ألفة المكان، يقف الزائر امام الفنان الذي يرسم بورتريه الزائر باللون الأبيض والأسود ليعطي الملامح بصورة مشابهة للوجه الحقيقي، حيث تحظى الصور غير الملونة باستحسان الجمهور.