تحت عنوان «الحرية المسؤولة» ينظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي في السابعة والنصف من مساء غد الاثنين فعالية فكرية وثقافية يعبر فيها الكتاب والأدباء عن رفضهم للرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويؤكدون تمسكهم بحرية الإعلام والحرية الثقافية المسؤولة التي لا تقبل أي شكل من أشكال التميز بين البشر على أساس من اللون أو العرق أو الدين أو الجنس، كما يؤكدون وقوفهم ضد الإساءة للأنبياء والكتب السماوية وضد الاستهتار برموز ومقدسات الغير، كما تهدف الفعالية إلى إبراز الجوهر الحضاري والإنساني للإسلام وما فيه من احترام للغير وما تنطوي عليه التعاليم الإسلامية من إخاء وتسامح.