رأى طلاب مدرسة في منطقة أوت باك الاسترالية أمس للمرة الأولى مدرسيهم عندما تخلت مدرستهم العتيقة التي يطلق عليها اسم مدرسة «الهواء» عن نظام التعليم عن طريق البث الإذاعي الذي كانت تتبعه وتحولت إلى تلقي الدروس من خلال نظام يعتمد على أقمار صناعية تبث الدروس بشكل مرئي إلى أجهزة كمبيوتر متصلة بشبكة الانترنت عبر الاتصال فائق السرعة.

وتوجد هذه الأجهزة في نحو 300 من مزارع الخراف النائية بالمنطقة. وفتحت مدرسة الهواء التي تحظى بشهرة عالمية أبوابها منذ ما يقرب من 50 عاما في أقصى شمال ولاية نيو ساوث ويلز. وتقدم هذه المدرسة خدماتها إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 10 أعوام ممن يقطنون على بعد مئات الكيلومترات من أقرب مدرسة وهو ما يجعلهم مضطرين لتلقي الدروس وهم في منازلهم.

وأثناء تدشين النظام الذي يعتمد على أطباق استقبال البث الفضائي التي جعلت من الممكن إنشاء فصول فعلية تسمح بوصول رسائل نصية إلى جانب إقامة مؤتمرات صوتية قال موريس ليما رئيس وزراء الولاية: « إن كل ذلك يستهدف فقط التغلب على معضلة بعد المسافة».

وأضاف ليما: «الأكثر أهمية في هذا الصدد أن (النظام) سيمكن (الطلاب الذين يقطنون في أماكن نائية) من الحصول على نفس نوعية التعليم الذي يتلقاه نظراؤهم في المناطق الحضرية».

(د.ب.أ)