عندما نتأمل وجوه الصغار ندرك مقدار الفرح الذي تقدمه القرية العالمية لهم، عبر فعاليات عدة أعدت خصيصا لرؤية البهجة تزين وجوههم الملائكية، فالطفل له أولوية قصوى، وبالنظر إلى الصورة المهرجانية الرائعة التي يعيشها في داخل القرية، ندرك أن له حضوره ومكانته القوية في فكر مسؤولي القرية.

في منطقة الألعاب حيث قمنا بجولة قصيرة التقينا الطفل عبد الرحمن يوسف من دولة الكويت والابتسامة ظاهرة على محياه، يقول عبدالرحمن: «نقصد أنا وعائلتي دبي للعام الثالث على التوالي، حيث حددنا خارطتنا السياحية نحو نقطة واحدة هي القرية العالمية، إذ نستمتع هنا في رؤية الفعاليات التي تقام، كما نحب منطقة الألعاب كثيراً ونقضي فيها معظم وقتنا، كما أحب الجناح الصيني وتسحرني الأشكال الهندسية الجذابة التي تعتلي بوابته، وأزوره سنوياً بقصد شراء بزات الكاراتيه وصور أشهر لاعبي الكاراتيه». مضيفاً «ان المناطق التراثية تشكل مصدراً جذاباً له، لأنها من الأمور التي لم يعاصرها، ويشعر بانجذاب قوي نحوها».

ويعلق والد عبدالرحمن بالقول: «الأمر أشبه بعرس شعبي تشيع فيه مشاعر الألفة والمحبة وهذه صورة واقعية وكبيرة تؤكد حب شعب الإمارات العربية المتحدة لشعوب العالم وعشقها للسلام والحرية والفرح، داعياً إلى تضافر الجهود الخيرة من قبل المسؤولين، لإدامة الفرحة والابتسامة مشرقة على وجوه الأطفال».

ويعبر الطفل حسن يوسف عن سعادته بالقول: «أشعر بفرح كبير عندما تطأ قدماي ارض القرية، خاصة عندما أزورها برفقة أصدقائي، حيث ننتشر على شكل جماعات ونركب كل الألعاب، خاصة تلك التي تنطوي على شيء من الإثارة والخوف والتحدي».

«أحب القرية» عبارة نطقت بها دانا جوزيف من استراليا، مؤكدة أنها في شوق دائم لزيارة القرية خاصة منطقة المطاعم، التي تضم أصنافاً متعددة من الأكلات التي ترغبها.

ويعتبر عثمان يوسف القرية ملاذه الوحيد ل«الاستمتاع وقضاء وقت غير عادي لاسيما عند ركوبه الخيل والجمال بالقرب من البوابة الرابعة». وترى الطفلة جمانة القحطاني من المملكة العربية السعودية أن «أجمل ما تقدمه القرية هي منطقة الألعاب التي يحميها رجال الدفاع المدني»، وتقول: «أنا لا أخاف من ركوب الألعاب لأن هناك من يحميني ويساعدني».

دبي ـ «البيان»: