يشغل الجناح الكيني في القرية العالمية مساحة 750 متراً مربعاً عاكسا الثقافة الكينية ومستوحياً تصميمه من الطبيعة الإفريقية التي تزخر بأنواع كثيرة من المياه البرية والمناظر الخلابة.

ويظهر المدخل مناظر الحياة الطبيعية التي تشتهر بها البيئة الكينية والتي تستقطب الكثير من السياح الباحثين عن المغامرات من خلال رحلات السفاري.

كما يمثل الجناح بعض المظاهر الخاصة بالقبائل التي تقطن كينيا، ومن بينها قبيلة المساي التي تسكن البراري وتعتبر الأكثر شهرة من بين 42 قبيلة وتمتاز بعاداتها وتقاليدها الخاصة، حيث يزور معظم السياح «مساري مارا» التي تقع في الجنوب الغربي في كينيا.

والتي تشتهر بكونها ثرية بالتراث والعادات والتقاليد التي تعبر عن القرن الافريقي. ويوصي كين فيتيسيا نائب السفير الكيني حتى يتعرفوا أكثر على ثقافة وعادات وتقاليد هذا البلد الجميل.

حيث يضم الجناح مجموعة من المعروضات المتنوعة، وتحكي كل منحوتة قصة عن المجاعة، الحب، الأمومة، الزواج، الموسيقى، ومهرجانات الرقص والكثير من الحكايا التي تتناقلها الأجيال». ويوضح كيفورو بأن المشاركة هذا العام في القرية العالمية ارتفعت عن الأعوام الماضية.

حيث ابدى المعارضون اهتماماً كبيراً بالمشاركة في الجناح الكيني لعرض وبيع بضائعهم»، مشيراً إلى أن السفارة الكينية هي التي تنظم الجناح الآن بحيث انعكس ذلك على العارضين الذين تلمسوا فارقاً في التكلفة.