باشرت دائرة المتاحف والتراث بأم القيوين بالتعاون مع البعثة الفرنسية، في استكمال عمليات التنقيب عن الآثار في المنطقة الأثرية بجزيرة الأكعاب بأم القيوين والتي كانت قد بدأت في العام 2002.
يأتي ذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم أم القيوين وبمتابعة من العميد الشيخ محمد بن راشد المعلا قائد الحرس الوطني رئيس دائرة المتاحف والتراث في أم القيوين.
وقد أكدت الدكتورة امتثال النقيب مديرة دائرة المتاحف والتراث مسؤولة البعثة المحلية والمشرفة على أعمال التنقيب إن تاريخ هذه المستوطنة يعود إلى العصر الحجري الحديث قبل خمسة آلاف سنة، وتعتبر من اقدم المواقع الاثرية في الدولة، وكان لها اهمية خاصة لدى سكان المنطقة.
وقالت إنه «خلال عمليات التنقيب الأولى في جزيرة الأكعاب تم اكتشاف عدد من مواقد الحرق وعدد كبير من بقايا بقر البحر (الأطم) ومجموعة من ثقالات الصيد وسنارة حجرية كبيرة تستخدم لصيد الأسماك كبيرة الحجم .
وعدد من المقاشط الحجرية ومجموعة من الخرز المحاري المثقوب وغير المثقوب الذي كان يستخدم للزينة وركائز وأعمدة للبيوت المؤقتة تشبه تلك المكتشفة في جزيرة دلما بإمارة أبوظبي.
وعدد من الفخاريات التي قامت الدائرة بدورها بإرسالها إلى مختبرات متخصصة في فرنسا لتحديد عمرها الأثري الدقيق».يذكر أن الدكتور فينسنت كاربنتر من متحف باريس البلدي، يرأس البعثة الفرنسية. (وام)