لم يكن اختيار عروس وعريس برجمان بالأمر الصعب، رغم ما واكب الحدث من تشويق، بدأ بالتأخر عن الموعد المحدد قرابة 50 دقيقة، ثم بإعلان انسحاب احد المتبارين، بعدها جاءت أسئلة اقل من عادية، لتختتم المناسبة بين أعضاء لجنة التحكم.

وإعلان اسمي الحبيبين المحظوظين. وجاءت النتيجة لصالح اللبنانيين نادين طيارة وعلي فقيه. وكيف لا ونادين تمكنت من أن تعرف أن طبق حبيبها المفضل هو «الباستا»، وانه يحب الغناء القديم، ولكنها لم تكن تعرف أن علي لا يحب الحيوانات، فاعتقدت انه من محبي الأحصنة.

وردت على سؤال حول ما إذا كانت ستقول له ان ملابسه غير لائقة أثناء استعدادهما للخروج، انها بالتأكيد لن تتوانى أبدا عن الاهتمام بمظهر الحبيب. أما هو فغلبته العاطفة الممزوجة بالمثالية، وقال انه لا يأبه إلا للحبيبة ولا يهمه ما ترتدي فهو متأكد من ذوقها.

وخسر الحبيبان المنافسان فرصة تتويجهما عروساً وعريساً لبرجمان لان نوشا صديغي من إيران ظنت أن حبيبها بهاء الدين نويلا من فلسطين يفضل المطعم الهندي، ليخذلها بإعلان حبه للمطاعم الايطالية.

وخاب ظن الحبيبين بعد تسمية نوشا فيلم «What lies Beneath بينما بهاء يحب أفلام «الاكشن» ويسمي فيلما بعيدا عن هذه الفئة هو Good Will Hunting.

وتقول نوشا في معرض إجابتها على سؤال حول استعدادها للتضحية في سبيل المشاركة، إنها تؤمن أن كل حب يجب أن تكون فيه تضحية، خصوصا إذا كان الزوجان من خلفية ثقافية مختلفة، أما بهاء الدين فهو يركز على التفاهم ويعتبر اكبر تضحية يمكن ان يقوم بها هي تنفيذ رغبة نوشا بالإقلاع عن مشاهدة التلفزيون ليلا نهارا.

تكونت لجنة الحكم من مصمم الأزياء عقل فقيه، ومدير التأجير في مركز برجمان سامر الغازي، شارلوت براودمان من المؤسسة العامة للأبحاث، ورانيا حتلا من تلفزيون دبي.

وحصل الثنائي الفائز على جوائز تكفل تنظيم عرس الأحلام لهما، تمثلت بتقديم فستان زفاف للعروس ومنتجات للعناية بالبشرة وماكياج، وملابس داخلية، إلى جانب كعكة زفاف وباقات ورد العرس، وتصوير الحدث السعيد بالصور لتظل مطبوعة في الذاكرة إلى الأبد، وبزة العرس للعريس، إلى جانب الإقامة في احد أفخم فنادق أبوظبي.