نجا ضابط سابق في الشرطة المكسيكية من الموت بعد أن أصيب باثنتي عشرة رصاصة، عندما أمطر مسلحون سيارته بأكثر من مائة عيار ناري. وهو يرقد حالياً في المستشفى وحالته مستقرة.
وكان الضابط المتقاعد خوليو سيزار اكوستا يقود سيارته في بلدة يوروبان بوسط المكسيك أول من أمس، عندما توقف المهاجمون في سيارة أخرى أمامه وفتحوا نيران أسلحتهم.
وتقول الشرطة إن اكوستا أصيب 12 مرة في أجزاء مختلفة من جسده، لكنه لم يتعرض لأي إصابات في الأعضاء الحيوية.وقال ريكاردو سانشيز من الشرطة المحلية: «لم أر قط شيئاً كهذا من قبل». وتابع: «الأمر أشبه بمعجزة. كانوا يحاولون قتله من غير شك». (رويترز)