نظم ضباط شرطة برازيليون غاضبون يطالبون برفع رواتبهم احتجاجاً بمطار ريو دي جانيرو الدولي حذروا فيه السائحين من انه لا يمكنهم الاعتماد على رجال الشرطة الذين يتقاضون رواتب ضئيلة في مدينة ريو دي جانيرو التي تنتشر فيها الجريمة.
وكتب على لافتة باللغة الانجليزية «ربما أنت في خطر» في الوقت الذي وزع فيه نحو 20 من أعضاء اتحاد الشرطة المدنية في ولاية ريو منشورات بعدة لغات وتحدثوا إلى السائحين الذين وصلوا إلى ريو دي جانيرو قبل أسبوعين من بدء احتفالات كرنفال ريو السنوي.
وقال فرناندو بانديرا رئيس الاتحاد وكبير المحققين بالشرطة المدنية «لا تجد الشرطة هنا ما يدفعها للقيام بوظيفتها على أكمل وجه وفي هذا الموقف قد يواجه السائحون خطر التعرض للسرقة».
وأوقف الفارو لينس رئيس شرطة ريو المشاركين في الاحتجاج عن العمل. وقال متحدث باسم الشرطة المدينة «إدارة الشرطة لم تتصور اتخاذهم لهذه الخطوات. طلب من المشاركين في الاحتجاج تسليم شارات الشرطة وأسلحتهم».
وتشتهر ريو دي جانيرو بأنها أحد أكثر مدن العالم عنفا. ويشكو مسؤولو السياحة من ان هذه الصورة لا تسهم في رفع إعداد السائحين ولكن على الرغم من ذلك فان الكثيرين مازالوا يأتون للاحتفال بجمال الطبيعة في المدينة التي تقع على ساحل المحيط. وقال بانديرا «ربما سيعمل رجال الأعمال المختصين بقطاع السياحة لدفع الحاكم لحل مشكلة رواتبنا».
ويطالب المخبرون ورجال الشرطة المدنية الآخرون برفع الرواتب بنسبة 50 بالمئة. ويصل متوسط الراتب الشهري إلى 550 دولاراً.ويقولون انه يتعين عليهم الاستعانة بوظائف أخرى أو العمل بوظيفتين في الوقت نفسه من اجل تلبية تكاليف الحياة. (رويترز)