نظّمت البيئة والصحة والسلامة في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة برنامجاً لـ «حماية الأحياء البحرية» يوم أمس برعاية شركة «إكسموس» للغواصات وبالتعاون مع شركة «نخيل» العقارية. وتضمنت فعاليات الحدث جمع معلومات قيّمة وصور فوتوغرافية عن الأحياء البحرية في المنطقة الساحلية من جبل علي ليتم استخدامها في الدراسات الجارية عن الحياة البحرية في المنطقة وذلك بمساعدة أكثر من 30 خبيراً في هذا المجال إضافة إلى نخبة من العلماء في القطاع البيئي والبحري.

وقال أحمد حسين، المدير التنفيذي للبيئة والصحة والسلامة في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «بات من الضروري جمع معلومات دقيقة عن الحياة البحرية في المنطقة، الأمر الذي يساعدنا في التعرف على مختلف أنواع الأسماك والنباتات في المنطقة والظروف المناسب لبقائها في موطنها الطبيعي. وستساعدنا المعلومات والصور والتحاليل التفصيلية على حماية الحياة البحرية وتهيئة بيئة مناسبة تضمن التوازن البيئي في المنطقة، لاسيما في ظل المشاريع الضخمة التي تقوم بها شركة «نخيل» على سواحل دبي».

وأضاف أحمد حسين: «على الرغم من كثرة المشاريع العقارية التي تقام على شاطئ الخليج، فإن البيئة البحرية لا تزال تعج بمختلف أنواع الأسماك والمرجان والسلاحف والحيوانات اللافقارية والرخويات والقشريات. ويعكس لون البحر الصافي غنى البيئة البحرية التي تزخر بمختلف الأنواع من الحيوانات البحرية. وتسرنا النتائج التي خلصنا إليها في هذا الحدث، ونحن على ثقة أنه سيتم الاستفادة من المعلومات والصور التي تم جمعها عن البيئة البحرية، الأمر الذي يعزز من الأبحاث في مختلف مجالات الحياة البحرية».

وتضمن الحدث عرض شريط مصور عن الحياة البحرية في جزيرة «النخلة ـ جميرا» يعرض للمرة الأولى. وتشرف شركة «نخيل» المطورة للمشروع على إجراء دراسات حول البيئة البحرية وطرق حمايتها والتأثيرات الإيجابية للتطورات العقارية في المنطقة في إيجاد بيئة أكثر ملاءمةً للحياة البحرية. كما قامت «إكسموس»، الراعي الرئيسي لهذا الحدث، بعرض فيلم مصور عن أحدث الغواصات التي تعتزم إطلاقها قريباً، والذي عرض أيضاً على قناة «ديسكفري».

دبي ـ «البيان»: