قال علماء أمس إن ارتفاع درجة حرارة الأرض يسبب بالفعل وفيات وأمراضا في أنحاء العالم من خلال الفيضانات والدمار البيئي وموجات الحر وأحداث مناخية أخرى أكثر حدة، ومن المرجح ان يزداد الأمر سوءاً. وفي دراسة نشرتها دورية «لانسيت» الطبية قال العلماء انه يوجد ما يشبه الإجماع الآن على ان المستويات المرتفعة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ستتسبب في ارتفاع درجات حرارة الأرض وتغييرات مناخية أخرى.
وقال انتوني ماك مايكل من الجامعة الوطنية الاسترالية في كانبيرا وزملاؤه «التغييرات التي طرأت على مناخ العالم تدل على ان كمية النفايات الضخمة التي تنتجها الأرض الآن تفوق قدرتها على استيعابها». وجاء في المراجعة التي أجراها العلماء لعشرات الأبحاث العلمية على مدى السنوات الخمس الماضية ان المخاطر الصحية ستزداد سوءا على الأرجح لان التغيرات المناخية والتغيرات البيئية والاجتماعية ستتفاقم.
وذكر العلماء أن «المخاطر المترتبة على ذلك على الصحة، يتوقع ان تتضاعف بمرور الوقت مع تغير المناخ مع استمرار التغيرات البيئية والاجتماعية». وجاء في الدراسة ان التغير المناخي سيجلب تغييرات في درجات الحرارة ومستويات البحار ومعدلات سقوط الأمطار والرطوبة والرياح. وسيؤدي ذلك إلى زيادة معدلات الوفيات نتيجة لموجات الحر والأمراض المعدية وأمراض الحساسية والكوليرا والمجاعات نظرا لنقص المحاصيل. (رويترز)