رفعت طبيبة سعودية في بداية العقد الثالث من عمرها دعوى قضائية ضد زوجها البريطاني مطالبة بالطلاق وحضانة طفلتهما بعد أن نعتها بالإرهابية. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية الصادرة أمس عن الزوجة إن زواجها من البريطاني بدأ بقصة حب واعتناق الرجل الإسلام وانتهى بنعته لها بالإرهابية وإهمالها والسهر في الحفلات في دولة مجاورة.
وأضاف التقرير أن الطبيبة كانت في بعثة لدراسة الطب في بريطانيا عام 2001 حيث تعرفت على الرجل الذي يصغرها بعامين وكان طالباً في الجامعة ذاتها، ونشأت علاقة حب بينهما وتزوجا قبل أربعة أعوام بعد أن أشهر إسلامه رغم معارضة أهلها لفكرة الزواج من أجنبي. وأشار التقرير إلى أن المرأة عادت وزوجها البريطاني إلى المملكة بعد انتهاء فترة البعثة حيث عثر الزوج على عمل في شركة في الخبر شرقي المملكة ولكن بعد فترة من الوقت بدأت المشكلات.
ونقلت الصحيفة عن الزوجة أن زوجها أصبح يعتدي عليها بالضرب بل و«ارتد عن الإسلام وأخذ يتطاول عليها وينعتها هي وقومها ودينها بالإرهاب». من جانبه لجأ الزوج إلى القنصلية البريطانية في الخبر ليتظلم لديها ويطالب بحضانة ابنته والعودة بها إلى بلاده بعد فشل الزواج. (د.ب.أ)