توفر ساحة ركوب الخيل والجمال في القرية العالمية الفرصة لمحبي هذه الرياضة لممارستها والاستمتاع بها نظير مبلغ رمزي لا يتجاوز العشرة دراهم.
ويقول خالد بن ظبوي المسؤول عن الساحة، ان ساحة ركوب الخيل والجمال التي توجد بالقرب من البوابة الرابعة تقع على مساحة كبيرة بهدف إعطاء الزوار فرصة اكبر للعدو بالخيل أو الجمال في مساحة كبيرة لتحقيق أكبر قدر من المتعة والفائدة لهم، مشيرا إلى أن الساحة تضم أحصنة من أجود الخيول البريطانية المتوسطة الحجم وثلاثة من خيول البوني صغيرة الحجم والتي تناسب الأطفال بشكل خاص، إضافة إلى وجود جملين وذلك لمنح فرصة أوسع للأطفال للمشاركة في الفعالية.
واستقبلت الساحة الزائرين من يوم الافتتاح الرسمي للقرية، وتحظى بإقبال منقطع النظير من كافة الجنسيات خاصة الأطفال من محبي الحيوانات وهواة ركوب الخيل، ويؤكد ظبوي أن الساحة تعد من الفعاليات السنوية التي تحرص إدارة القرية على تواجدها، وموضحاً أن الساحة تؤمن للأطفال ركوب الخيل بشكل آمن، إذ يحرص المشرف المتواجد على متابعة الصغار والتأكد من تحكمهم وسلامتهم وهم على ظهر الحيوان خاصة الجمال التي نتأكد من أن راكبها يجلس بشكل سليم وصحيح.
وتستقبل الساحة في الأيام العادية أكثر من 500 زائر فيما يتضاعف العدد في أيام العطل الرسمية وإجازة نهاية الأسبوع ويصبح الإقبال ملفتا للنظر فضلا عن الأطفال الذين يجلسون لمجرد الاستمتاع برؤية هذه الحيوانات.
رأي الأطفال
واعتبر الطفل محمد جاسم ركوب الخيل أحد أهم الخبرات والتجارب الرائعة التي خاضها في القرية العالمية مؤكدا انه يزور القرية ليرى الخيول والجمال وهي أكثر الحيوانات المفضلة لديه، وعبد الله داوود يحب الخيل لأنه دليل على الأصالة العربية وعمق التراث الإماراتي الذي يعتبر الخيل جزء من البيت الإماراتي القديم، وأوضح انه خاض تجربة ركوب الجمل لأول مرة رغم خوفه الشديد من ضخامة الجمل وعلو سنامه إلا أن خوض أصدقائه للتجربة ذاتها شجعته للإقدام وركوب الجمل التي قال عنها أنها مغامرة استثنائية رغم ما شابها من الإحساس بالخوف من مغبة الوقوع.
دبي ـ «البيان»:
