لم تعد علامات تقدم سن البشرة أو شيخوختها هماً، ولم يعد الليزر موجوداً في قاموس التجميل، ولم يعد شفط الدهون وإزالة الترهل بحاجة إلى جراحة، هكذا يسوِّق عالم الشيخوخة الأكثر شهرة في العالم الدكتور موريس دراي التقنيات التجميلية التي يعتمدها ويطورها منذ أكثر من ثلاثين سنة.

يعالج الدكتور دراي التجاعيد، ويزيل التشوهات للحصول على بشرة أكثر شبابا، باستخدام تقنية اكتشفها بنفسه تعرف بـ «الميزوليفت» (الرفع الأوسط). تعتمد على حقن البشرة بعصير مقاوم للشيخوخة مؤلف من خليط من النحاس والزنك وفيتامينات وحامض «الإيالورنيك».ويعتمد أيضاً في تقنيته هذه على «البوتوكس» لإعادة رسم الوجه وشد العضلات المرتخية فيه ورسم محيط الشفتين لإعادة تحويلها إلى لب.

ولا يكتفي بهذا القدر بل يعتمد على تقنية الأشعة الباعثة (IPL) لمعالجة التشوهات أو البقع السوداء الناتجة عن المحيط البيئي والتعب وتقدم السن، ويستخدم التقنية ذاتها في معالجة السواد الذي يظهر تحت العينين ولإزالة الشعر الزائد والعروق الواضحة و«السلوليت» .

تحدث الدكتور دراي عن أسلوبه وانجازاته في عالم التجميل في لقاء أقيم مساء أول من أمس في نادي دبي للسيدات أمام حشد كبير من المدعوات والمهتمات، قدم عرضاً تفصيلياً مصوراً للتقنيات التي يستخدمها في عياداته في باريس ولندن واسبانيا ودالاس وأخيرا في دبي.

وأوضح الدكتور دراي الذي يزور دبي خصيصا لافتتاح عيادة «الشانزيليزيه للطب التجميلي» بإدارة زينة البواب، أنه «اختار دبي لأنها مدينة المستقبل، ولتلبية حاجات الكثيرين الذين يقصدونه إلى عياداته في أوروبا وأميركا من هذه الجهة من العالم».

سيزور د. دراي سوف يزور دبي دورياً كل أربعة أشهر أو اقل للمعاينات والعلاجات، وسيعاونه في العيادة عدد من الاختصاصيين الذين تدربوا لديه ويعتمدون تقنيات ومعايير محددة، والذين تدربوا تحت يديه.

في نهاية اللقاء أجاب دراي على أسئلة الحضور فأوضح بالتفصيل الأسلوب الذي يعتمده منذ 30 سنة، واختبره هو بنفسه وآلاف من الناس من بينهم عدد كبير من المشاهير حول العالم، وطوره دوريا.

يبدأ العلاج بتنظيف البشرة جيداً بمواد طبيعية خاصة، ثم يتفحص البشرة ويحدد أماكن التجاعيد والترهل. يبدأ أولاً بحقن خلاصة الفيتامينات الطبيعية، ثم يضع قناعاً (ماسك) على الوجه.

يأخذ مقاسات عضلات الوجه ويحدد بدقة بواسطة قلم ملون أماكن الحقن «بالبوتوكس»، ويعتمد كمية وأسلوباً يضمن ظهور العضلة بشكل طبيعي وقدرتها على التحرك. بعدها يحقن خطوط التجاعيد بمادة طبيعية اسمها «حامض الإيالورنيك» وهي نوع من «الجيلاتين» الطبيعي أي غير المستخرج من المواد الحيوانية.

يقوم د. دراي بالحقن بسرعة فائقة من دون تخدير ويبرد البشرة بواسطة الثلج الذي يحول دون احمرارها وتورمها، ويمكن استخدام هذه التقنية على أماكن أخرى في الجسم كاليدين والرقبة والصدر.

ورداً على سؤال حول تكلفة هذه العملية يشير دراي إلى أنها تصل إلى حد 2500 دولار، يمكن تكرارها كل ستة أو ثمانية أشهر أو سنة بحسب حاجة السيدة وعنايتها ببشرتها.

يمكن حقن الفيتامينات مرة أو اثنتين كل شهر بما يمنح البشرة إشراقة خاصة. كما تتوفر في عيادة «الشانزيليزيه للطب التجميلي تقنية «بيلينغ» ولا يقصد فيها تقشير البشرة إنما هي أسلوب جديد يعتمد على تنظيف أعماق البشرة من كل الرواسب المتراكمة.

وتوفر العيادة أيضا معدات خاصة لا مثيل لها في الشرق الأوسط للتخفيف من الدهنيات المكدسة وزيادة قوة العضلات، خصوصاً عند الفخذين والصدر والذراعين والبطن بعد الولادة. وتقوم هذه الوسيلة على مبدأ تحسين البشرة وتقوية الأنسجة المتصلة، الأمر الذي يزيد من حرق الدهون.

ويمكن عبرها خسارة حتى 4 سنتيمترات عند الوركين وسنتمترين عند الفخذين خلال 20 دقيقة. ووفق ما أوضح د. دراي فإن الأمر يستلزم عشر جلسات كحد أقصى وبحسب حاجة السيدة لإعادة رسم شكل الجسم الصحي الجميل.

وردا على سؤال الأخير حول ما إذا كان اختبر هذه التقنيات التجميلية على نفسه قال د. دراي: «طبعا أقوم بذلك كلما اقتضت الحاجة.. هل يمكنك أن تعرفي كم يبلغ عمري؟

كارول ياغي