سرى العمل باللوائح الخاصة بحظر التدخين في الأماكن العامة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا أحد اكبر أسواق التبغ في العالم ولكن السكان قالوا إن من غير المرجح ان يسهم هذا في دفع المدخنين إلى الإقلاع.

ووفقا لقوانين المدينة فإن الحظر يسري في المطاعم والفنادق والمدارس والمكاتب الحكومية والمطارات ووسائل المواصلات العامة في مدينة جاكرتا.

ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» عن سوتي يوسو حاكم جاكرتا قوله «كل من لا يتبع لوائح حظر التدخين سيواجه عقوبات مثلما ورد في التشريع». ويواجه المدخنون وأصحاب المباني الذين ينتهكون الحظر حكما بالسجن ستة أشهر وغرامة تصل إلى 50 مليون روبية (5380 دولارا).

وقالت الصحيفة إن مسؤولي المدينة منعوا المشاة أيضا من التدخين ويخططون لنشر ألف ضابط للقبض على من يخرقون القانون. وقال بعض المدخنين أمس إنهم ليسوا على دراية بالقانون الجديد ولكنهم يؤيدون الحظر.

وقال دهلان وهو سائق لسيارة أجرة «إذا كان التدخين في الشوارع فالإجابة نعم أؤيد ذلك الحظر». وقال فيري إدريس وهو يدخن في احد الطرق العامة في جاكرتا انه يؤيد الحظر ولكنه لن يقلل من عدد السجائر «حتى الآن سيكون علي الاختباء إذا كان مسؤولو المدينة يقودون حملة مداهمة».

ورغم أن هناك حدا قانونيا لسن شراء السجائر إلا أن هذا القانون ليس مطبوعا على علب السجائر ونادرا ما تطبق هذه الممارسة. وهناك قيود على الإعلان عن التبغ في التلفزيون الاندونيسي ولكن يسمح لشركات التبغ برعاية الأحداث الفنية المختلفة ويمكن الإعلان بحرية عن السجائر في الراديو ولوحات الإعلان ومراكز البيع وفي الصحف والمجلات. (رويترز)