تولي إدارة القرية العالمية اهتماماً كبيراً بزوارها وتحرص على تأمين سلامتهم وسلامة أطفالهم الذين يتعرضون للضياع في القرية بسبب اتساعها وكثرة أماكن الترفيه التي تستهوي الصغار وتأخذهم بعيدا عن ذويهم، وتكثف الإدارة جهودها بالتعاون مع إدارة الأمن العام بكافة أشكاله لتأمين سلامة الزوار وراحتهم.

وتقول ليلى الجاسم مديرة العمليات في القرية العالمية إن نشر سياسة الأمن والأمان هي محور أساسي تتشارك فيه القرية مع إدارة الدفاع المدني وشرطة دبي، حيث تقوم الجهات المختصة بجهود استثنائية لجعل القرية المكان الأكثر أمانا والأمثل لتقضي فيه العائلات أوقاتهم، وأوضحت أن مشكلة الأطفال التائهين الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة ظاهرة طبيعية تتلازم مع الأماكن المزدحمة والواسعة المساحة عادة، حيث يتسلل الأطفال مبتعدين عن ذويهم عندما يلمحون بريق الألعاب وأماكن الترفيه الجذابة والمنتشرة في جنبات المكان.

وأشارت إلى أن القرية قامت باستحداث ستة مراكز معلومات توفر ملصقات توضع على معصم الطفل لحظة دخوله ارض القرية، وتكون مزودة بمعلومات تفيد باسم ذوي الطفل وأرقام هواتفهم، ليتسنى لفريق العمل في القرية الاتصال المباشر بذوي الطفل الضائع، وأوضحت إلى انه في حالة عدم توفر رقم هاتف يتم وصف ملامح الطفل الضائع عبر إذاعة القرية الداخلية ليتعرف الأهل عليه وعلى موقعه في الحال، مؤكدة أن فريق العمل في القرية يتحرك بسرعة كبيرة عند تسلم الطفل، حيث يحرص على تسليمه لذويه في وقت قياسي، ويراعي الفريق حالة القلق الكبيرة التي تسترعي الأهالي، إلى جانب الذعر الذي يصيب الطفل الضائع عندما يدرك انه لا يرى والديه حوله وأنه محاط بالغرباء.

وأضافت الجاسم: نحرص على توفير كل التسهيلات التي من شأنها تقديم المساعدة لأكبر قدر ممكن من زوار القرية العالمية ولتصبح زيارتهم للقرية ذكرى ممتعة لا سيئة في حال ضياع احد أطفالهم، مضيفة أن ابتكار فكرة الملصقات أثبتت فاعلية عالية حيث تساعدنا وتساعد رجال الأمن في القرية لتيسير جميع الأمور المتعلقة بالأطفال التائهين.