دِنيايْ عَبْرَه بينْ موجْ وعواصيفْ
سَفْرَه وفيها رافِقَتْنا الْمَنايا
ليتِكْ تناظِرْ يومْ حِنّا مناكيف
بَعد الدَّفِنْ نَضْرِبْ كفوفٍ خَلايا
وعيني تغرغر بالدّموعْ الْمِذاريفْ
دموعٍ وفيها تِسْتِفِزْ الْحَنايا
شَكْوايْ للهْ والرِّجا والتّخوّيف
والربْ يعلَمْ ما تِكِنِّه الْخِفايا
وَدّعتنا تَوْديع مَجْدٍ وْتَشْريفْ
وَدَّعتْنا تَوْديعْ ما له نهايا
واجَهْتْ من يِرحَمْ ومن يكْرِمْ الضّيفْ
واجَهْت من يِعْفي جميعْ الْخطايا
يا شيْخ ذِكْرِكْ دونْ عِرْفٍ وتَعْريفْ
غَنِيٍّ عَنْ التَّعْريفْ قولْ الرِّوايا
الْوطَنْ يبْكي والأهَلْ وِالْمَعاريفْ
أحْزَنْتْنا واحْزَنْتْ جَمْع الْبرايا
مَرْحومْ يا ريفْ الْيتامى الأضاعيفْ
عسى الله يصَبِّرْنا ويجبر عزانا
تبريجة عْيون الوطن والمكافيف
قدوه وفي الظلمه علينا صرايا
يا شايلٍ حِمْلْ الثِّقَلْ غيرْ تكليف
يا (محَمَّدْ الْمَكْتومْ) زَبْن السِّبايا
صبورٍ عزومٍ واجَهتْكْ الْمظاريف
لِلَّهْ دَرِّكْ يا زعيْم السَّرايا
وعِنْدِك إخْوانٍ صامدينٍ مَحاليفْ
(حَمْدانْ) و(احْمَدْ) صادقينْ النّوايا
صدورهمْ رَحْبِهْ قلوبٍ مَناظيفْ
أعْذَبْ وأنْقى مِنْ مزون السّمايا
نَظْرتْكَ فيهم مِبْعِداتْ الْمشاريفْ
تعْمِل وتسْعي لِلْوطَنْ والرَّعايا
يا شَيخْ لِكْ مِنّي تَحايا مراضيف
ولآل مَكْتومٍ جَميل التَّحايا