مسا الحِزْن يا دارٍ بناها معَرَّبْ جَدّ

وْمساء الدمع يا عينٍ بكاها بلا ترتيب

نيابه عن (الدوحه) وبَحْر الخليج وبُدّ

وْنيابه عن المِسْك اليماني وريح الطيب

ونيابه عن الوِدّ وْمقام الفَخَر والوِدّ

وبكاء اليتامى والأرامل وشَقّ الجيب)

مساء الحِزْن لين الحِزًن وَسْط الحَشَا يرتدّ

من الشاعر (محمد إبن راشد ابن الذيب

في (مكتوم) رجل الأمس واليوم حتى الغدّ

أبو نَظْرةٍ تثقب، ورايٍ ماْ هو بيْخيب

مَن اللي من احفادك بذِكْرِك ما هو يِعْتدَّ؟

من اللي من اهل (دْبَيّ) ما يَذْكِرِكْ بالطيب؟

عليك الحِزِن مثل الكَرَم فيك ما له حَدّ

وعليك الشِعِر مثل المسيله بْبَطْن شْعيب

خَلَقْك الولي طيب ومهابه ولِين وْضِدّ

هل الكِبْر واهل الشكّ والكِذْب واهل الريب

بكَتْك العيون وْكل دمعه شرِبْهَا خَدّ

وبكَتْك القلوب وْكل وَنّه بعَوْيَةْ ذيب

أقارِنْك مَعْ نفسك على شان ما لك نِدّ

من اوّل شبابك لين بيَّنْ عليك الشيب

بلادك لها العالَمْ من انحا البقاع تْشِدّ

وسياسَتْك مبنيّه على الحب والترغيب

عيون العروبه يوم تقفي عليك تْلِدّ

وتنكّس لك الأعلام حتى في (تل ابيب)

عسى اللي ما تِنْجِبْ مَثِلْ شخصك لشَعْبه سَدّ

يطول العمر وِتْموت وْلا يجيها صيب

إلى غاب سبْع يهاب منْه العدو لا بدّ

يجي من بدال السبع سبعٍ نباه يْهيب

يا هاجوسي الشِّعري يا جِبْ عِلْم والاَّ وَد

أنا اقول وجهات النظر في (دبيّ) تْصيب

أبشّرك وإخوانه على قلْب رَجْل وْيَدّ

حشا ما لحَقْهم شَكّ، ولا لحَقْهم عيب

ومن بلاد أبو مشعل (حَمَدْ) والحِزِن ممتدّ

من الشاعر (محمد ابن راشد ابن الذيب)