قال منظمون إن فيلين تجولا في حرية يوم الثلاثاء في محمية جديدة في ولاية تنيسي الأميركية نقلا إليها في إطار أكبر مسعى طموح لإعادة توطين الأفيال التي تتعرض لاعتداءات.

والفيلان الأنثيان ماني ولوتي ستنضم إليهما ست إناث أخرى من الأفيال الآسيوية والإفريقية من المقرر نقلها في رحلة مدتها 12 ساعة من شمال الينوي على متن شاحنة صممت خصيصا لهذا الغرض إلى محمية الأفيال الريفية على مبعدة 80 كيلومترا جنوب غربي ناشفيل.

وجاءت ماني ولوتي من مؤسسة هاوثورن التي تقدم الحيوانات لعروض السيرك والتي توصلت إلى تسوية بشأن اتهامات أميركية تقول إنها تسيء معاملة الأفيال وافقت بموجبها على إرسالهم إلى المحمية.

ونفت هاوثورن أنها تسيء معاملة أي حيوانات. وكانت الأفيال مقيدة في الأوقات التي لا تقدم فيها عروضا في هاوثورن والعديد من شركات السيرك الأخرى.وقالت كارول بوكلي التي أسست المحمية إن بعض الأفيال التي ستصل قريبا غلى المحمية ستوضع في الحجر الصحي لنحو عام بسبب تعرضها

للسل.

وكل الأفيال في حالة صحية تسمح لها بالسفر رغم نفوق فيل في ديسمبر الماضي. وأجفلت واحدة من الفيلين الأنثيين اللتين وصلتا في الآونة الأخيرة للمحمية حين ارتد فرع شجرة سحبته بخرطومها. وكانت أنثى الفيل تلك قد أمضت معظم حياتها مقيدة بالسلاسل أو محبوسة.

وستنضم إناث الفيل الثماني إلى 11 فيلا أخرى تم إنقاذها ـ بينها اثنان من هاوثورن ـ تعيش في المحمية التي تبلغ مساحتها 2700 فدان منعزلة قرب بلدة هوهنوالد.

(رويترز)