تعكس الديكورات الخاصة بالجناح اللبناني بالقرية العالمية المراحل التاريخية المهمة التي مرت بها لبنان من عهد الفينيقين ومروراً بالرومان البيزنطيين وحتى الحكم الإسلامي العربي.
واتخذت جدران الجناح اللبناني شكل أعمدة بعلبك الرومانية التاريخية، وكانت إحدى العجائب السبع للعالم القديم، وصممت بوابات الجناح طبقا للعمارة الإسلامية والمتمثلة في النقوش والأقواس والمنمنمات، والتي تعكس الفن الإسلامي الذي ساد العهد الاسلامي في العصر الأموي، والذي بقيت آثاره في لبنان شاهدة على عظمة هذا البلد.
ومن بين هذه الآثار الخالدة التي صممت على النهج المعماري الأموي، مبنى السراي القديم و« قصر بيت الدين».وتشارك لبنان للمرة العاشرة، وحرص منظمو الجناح على اضفاء ديكورات داخلية تبرز النبط المعماري الأوروبي المتمازج مع النمط العربي الإسلامي
ويشتهر هذا الخط المعماري بالشرفات والنوافذ المزركشة بالنقوش والرسومات المستوحاة من عصر النهضة الأوروبية والخط الإسلامي، مما يعكس في هذا التمازج الالتحام الحضاري الثقافي الذي تمثله لبنان.
ويشارك نحو 52 محلا في عرض البضائع التقليدية والمواد الغذائية والتي من اشهرها العسل الطبيعي، وهو متعدد الأنواع والمذاقات، بالإضافة إلى عرض الزيتون وزيت الزيتون اللبناني، وكذلك تشتهر لبنان بالمكسرات والأجبان والمخللات والبهارات والمربى المصنوع بطريقة منزلية تقليدية،
ولاسيما أن الكثير من اللبنانيين يحفظون فواكههم الموسمية ويجففونها. فضلا عن ذلك يوجد في الجناح اللبناني المواد الصابونية والصابون اللبناني الطبيعي المتعدد الأنواع والاستعمالات.
- الدبكة اللبنانية
ويقدم الجناح اللبناني صورة مشرقة عن لبنان السلام، وموطن أقدم ثقافات العالم وموطن التجارة منذ القدم، كما يعكس الجناح كذلك صورة الحياة التي تحياها لبنان باختلاف ثقافاتها دون النظر إلى أي اختلافات أو فروقات بين أفراد المجتمع.
ولابد للزائر للجناح اللبناني من الاستمتاع بالفن اللبناني الجميل، حيث أقيم مسرح خاص لتقديم عروض عليه من قبل فرقة لبنانية تجمع 12 شابا وفتاة، يقدمون رقصات شعبية تقليدية فلكلورية.
ومن أهم هذه الرقصات الدبكة اللبنانية التي تؤديها الفرقة على أنغام أجمل الفنون اللبنانية التقليدية كالعتابا والميجنا والهوارة والدلعونا، وتقدم هذه العروض بعد السادسة مساء بواقع 5 ـ 6 مرات يوميا.
