ويستقبل اليابانيون ضيوفهم بالتحية والابتسامة التي ترتسم على وجوهم دائما، وبانحناءاتهم المعهودة، ويتجلى ذلك بالجناح الياباني في القرية العالمية، حيث يستقبلك أشخاص يرتدون الأزياء اليابانية التقليدية المعروفة (بالسوموس) مرحبين بك، وتشارك اليابان للمرة الثانية بجناح مميز، ويشعر الزوار بأنهم في اليابان،

وذلك من خلال الديكور الخارجي، إلى جانب تصاميم المحلات والأكشاك المنتشرة به، والتي تزينها قبعات يابانية شهيرة تعكس العادات والتقاليد اليابانية. ويشد انتباه الزوار مدخل الجناح المصمم على شكل (بانجودا) ضخم، وهو عبارة عن مبنى طويل مكون من طبقات مصفوفة فوق بعضها البعض، وهو من المباني التي تبنى غالبا بداخل أو بجوار المعابد،

كما يحتوي المدخل على تمثال للرجل التقليدي الياباني، إلى جانب المرأة التي ترتدي اللبس الياباني المعروف (بالكيمونو) وقد تم وضع هذين التمثالين في مقدمة مدخل الجناح للترحيب بالزوار على الطريقة اليابانية المعروفة. ويزخر الجناح الياباني بالعديد من المنتجات: كالأجهزة الكهربائية والالكترونية التي تحمل أشهر الماركات العالمية.

كما يرى الزائر بضائع يابانية أخرى مثل: مشروبات الطاقة والأدوات المنزلية، ونباتات صناعية، وأدوات كهربائية، وهدايا،أقمشة، وملابس، وأحذية، ،جواهر وأحجار كريمة أصلية، بالإضافة إلى أشغال يدوية مصنوعة من الحديد والمعادن، ويعرض أحد المحلات مشغولات يدوية مصنوعة من الخيزران، إلى جانب العديد من اللوحات الفنية اليابانية التي تعكس الحضارة اليابانية وأصالتها.

ومن الفعاليات الممتعة في الجناح الياباني وجود مجسم كبير لمصارع السومو (بدون رأس ليضع الزائر رأسه ويلتقط الصور وكأنه سومو)، وتباع ملابس السومو للذين بإمكانهم ارتداء ملابس السومو وخوض معركة مع خصم آخر أمام الجمهور مجانا. ويتوسط الجناح الياباني حديقة خضراء غناء جميلة مليئة بالنباتات، والتي تشبه إلى حد كبير إحدى الحدائق اليابانية الشهيرة، مما يزيد من جمال المكان.

شيدت المطاعم في القرية العالمية لتعكس من خلال تصاميمها حضارة ما تمثله من بلدان: كاللبنانية والهندية والعربية وغيرها، وتحتضن القرية 40 مطعماً. سلطان علي الطاهر رئيس شعبة تفتيش الأغذية قسم رقابة الأغذية في إدارة الصحة العامة في بلدية دبي أكد أن إجراءات الصحة والسلامة والأمن هي التي تتربع على هرم مهمات فريق التفتيش،

حيث يتم التأكد من جودة وسلامة الأطعمة التي تقدم للزبائن، من خلال مفتشين يتناوبون على البوابات وآخرين على مداخل الأجنحة،وتتمثل مهامهم الأساسية في التفتيش على مدى صلاحية الأغذية والآليات التي يتم نقل الأطعمة فيها حيث يشترط استخدام سيارات خاصة تكون فيها الأطعمة محفوظة بدرجة حرارة معينة.

وذكر أن المفتشين يعملون من الساعة الرابعة عصرا وحتى إغلاق القرية، حيث يجوبون مختلف الأجنحة التي تضم معروضات غذائية للتأكد من شروط الحفظ، كما يتم التركيز على أدق التفاصيل كنظافة العمال الذين يعملون في مجال الأطعمة.

وقال طاهر ان عمل فريق التفتيش لا يقتصر على المطاعم والمأكولات التي تضمها الأجنحة فقط، وإنما يمتد إلى الأكشاك الصغيرة التي تنتشر في القرية وتقدم بعض الأغذية كالفواكه التايلندية والذرة وغيرها، وأكد ان عمل الفريق يبدأ قبل افتتاح القرية الرسمي بفترة،

إذ يشارك في اختيار المطاعم وتحديد مستواها ومدى جودتها، لضمان أن سلسلة من الاجتماعات عقدت مسبقا لمعرفة مدى مطابقة المخططات الخاصة بالمطاعم للشروط العامة التي سلامة الأفراد الذين سيتناولون الأطعمة.

دبي ـ البيان