بدعم ومبادرة من المجلس الماليزي لترويج السياحة وتنظيم جمعية الإمارات للغوص، شارك (20) غواصاً من أعضاء جمعية الإمارات للغوص من (14) جنسية مختلفة في رحلة للغوص إلى مقاطعة بورنيو في ماليزيا وذلك ضمن الحملة التعريفية التي تنظمها الحكومية الماليزية للترويج لسياحة الغوص في جزيرة سبيدان وهي واحدة من أفضل مناطق الغوص في العالم،
وقال عنها الفرنسي (جاك كوستو) «الغوص في جزيرة سبيدان في ماليزيا عبارة عن مشاهدة لوحة فنية لم تمسها يد الإنسان».
وقد نظم قسم البيئة والدراسات في الجمعية خلال هذه الرحلة حملة غوص للتنظيف في إحدى الجزر في ماليزيا بالإضافة إلى مشاركتهم أكثر من (200) طفل في حملة تنظيف للشواطئ هناك.
وخلال هذه الرحلة التي كانت في 25 ديسمبر واستمرت حتى 5 يناير كان المشاركون يبدأون يومهم بالغوص في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحا لمشاهدة مختلف أنواع الأسماك من قروش الحيود المرجانية والاسماك الكبيرة الحجم بالإضافة إلى الاستمتاع بالألوان الخلابة للحيود المرجانية.
«من أفضل تجارب الغوص في حياتي» تقول الآنسة شيفون لايدن المذيعة في إذاعة عين دبي الإنجليزية والتي رافقت الفريق لتغطية هذه الرحلة من خلال بث مباشر ساعة إخبارية يومية من ماليزيا للمستمعين في دبي.
وأكد ارنست فان دير بول المتطوع في جمعية الإمارات للغوص والمسؤول عن مشروع مراقبة الشعاب المرجانية والذي استطاع إقناع رئيس جزيرة مابول للقيام بحملة نظافة مشتركة مع الأهالي «التعليم البيئي أصبح ضرورة ملحة، زرع بذرة حماية البيئة في نفوس أكثر من 800 طفل يعيشون على الجزيرة لزيادة الوعي في الحياة اليومية
حيث يعيش على جزيرة مابول - ماليزيا أكثر من (1700) شخص معظمهم لاجئون من الفلبين تم توطينهم من قبل الأمم المتحدة عام 1970 « وأشار المهندس إبراهيم الزعبي مدير قسم البيئة والدراسات ومنسق الرحلة في الجمعية «بدأنا التعاون مع المجلس الماليزي لترويج السياحة قبل 4 سنوات،
حيث نعتبر الترويج لرياضة الغوص داخل وخارج الدولة من أهم أهداف الجمعية، لسنا هنا فقط للغوص في أحد أفضل مناطق الغوص بالعالم ولكن لنحدث فرقا ونساعد الأهالي على هذه الجزيرة لحماية هذه البيئة الخلابة التي يعيشون فيها».
وأشار سيد محاضر جمال الليل المدير الإقليمي للمجلس الماليزي لترويج السياحة بدبي إلى أن «رحلة فرق الغوص التابع لجمعية الإمارات للغوص هي إحدى جهود المجلس الماليزي لترويج السياحة لوضع سوق السياحة في المنطقة في الموضع اللائق، بهذه الجهود استطعنا وضع احد أفضل مواقع الغوص في العالم على الخارطة السياحية في المنطقة».
كما تم خلال الرحلة إطلاق المشروع البيئي الإماراتي من قبل جمعية الإمارات للغوص «مشروع تواصل» الذي يركز على التعليم البيئي للأطفال في الدولة وعمل جزء التدريب العملي فيما يتعلق بالغوص والهندسة الصحية في جزيرة مابول بماليزيا،
وتم التنسيق مع راديو عين دبي 8,103 ئح لبث حلقة خاصة على الهواء مباشرة من ماليزيا لتغطية زيارة الفريق للجزيرة والذي رافقه فريق إعلامي خاص سيقوم بعمل فيلم وثائقي عن النشاطات البيئية لجمعية الإمارات للغوص والتعاون مع المجلس الماليزي لترويج السياحة للترويج للغوص في ماليزيا،
حيث قام المخرج الإيطالي المقيم بدبي جورجيو اناغونيا والمخرجة الإيطالية المقيمة بلندن الآنسة نتاشا راديك بمرافقة الفريق وعمل أستوديو متنقل لتغطية كافة النشاطات التي يقوم بها أعضاء جمعية الإمارات للغوص على الجزيرة.
وفي نهاية رحلة الغوص قرر 7 من أعضاء الفريق تمديد إقامتهم في ماليزيا لمدة أسبوع وزيارة الغابات المطرية ومناطق إعادة تأهيل قرود الأورانج أوتان المعرضة للانقراض وتسلق جبل كينابالو الذي يعتبر أعلى قمة في جنوب شرق آسيا.

