تعتبر مركبتا الفضاء «سبيريت» و«اوبورتيونيتي» اللتان أطلقتهما وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) لاستكشاف كوكب المريخ منذ عامين هما نجما فيلم مجسم عرض أول من أمس الجمعة إضافة إلى عالم فلك ساعد في ابتكار المركبتين.
وكان الملايين قد شاهدوا الصور التي أرسلتها مركبتا الاستكشاف الآليتين من المريخ على شاشات التلفزيون أو على شبكة المعلومات العالمية لكن الفيلم الجديد «استكشاف المريخ» يضع تلك الصور جنبا إلى جنب ويعرضها على شاشة عملاقة يبلغ ارتفاعها خمسة طوابق.
وقال ستيفن سكويرز المسؤول العلمي الرئيسي عن مهمة المركبتين والمعلق الرئيسي بالفيلم ان الأمر يعطي شعورا حقيقيا بالوجود على سطح الكوكب الأحمر.
وأضاف قائلاً: «كان لدي صورة في ذهني عما يبدو عليه شكل المريخ طوال الوقت وللمرة الأولى على تلك الشاشة ثلاثية الأبعاد (ايماكس) فإن ما شاهدته بعيني اتفق مع انطباعاتي حول ما يتعين حقا ان يبدو عليه شكل الكوكب».
واحد الأسباب في كون الأمر يبدو حقيقيا على هذا النحو هو أن كل اللقطات في الفيلم صنعت على أساس الصور التي التقطتها مركبتا الاستكشاف بواسطة كاميراتها أو من البيانات العلمية التي جمعتها.وأوضح سكويرز «كل مشهد ترونه صمم على أساس معلومات حقيقية من مركبيتي الاستكشاف وتمت معالجتها فحسب بطرق مختلفة.
لا توجد لقطة واحدة ملفقة للمريخ». وفي ما يتعلق بلقطة تبدو مستحيلة وهي مشهد وسادة هوائية تنفتح لتحمي المركبة من الارتطام أثناء هبوطها على الكوكب فقد تم تصميم هذا المشهد بمعرفة «دان ماس» وهو فنان يجيد استخدام الفنون الرقمية من خلال بيانات جمعتها المركبتان خلال وثباتهما على سطح الكوكب قبل ان تحطا عليه
وتمت محاكاة كل وثبة بدقة كما حدثت وفي الموقع الذي حدثت فيه على سطح الكوكب الأحمر. والى جانب مركبتي الاستكشاف والعالم الفلكي سكويرز هناك نجوم آخرون في الفيلم وهم آلاف العاملين بالمشروع في مختبر ناسا للدفع النفاث وفي أماكن أخرى.
(رويترز)