قال متحدث باسم الشرطة البولندية أمس إن ستة أشخاص لقوا حتفهم على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية لترتفع بذلك حصيلة ضحايا البرد القارس في بولندا هذا الشتاء إلى 191 شخصاً بزيادة عن حصيلة العام الماضي التي بلغت 190 شخصاً.
ومن بين ضحايا العام الحالي 84 شخصاً من المشردين. ولعب الإفراط في تناول الكحوليات دوراً رئيسياً في وفاة تسعين بالمئة من الضحايا.وذكرت الشرطة البولندية أنها تنقذ 200 شخص في المتوسط يومياً من الشوارع غالبيتهم من السكارى.
وتراجعت حدة موجة البرد القارص التي اجتاحت بولندا في وقت سابق من الشهر الجاري بعد أن كانت درجات الحرارة فيها وقد وصلت إلى 30 درجة تحت الصفر. وتشير تقديرات الأرصاد الجوية إلى تحسن الطقس حيث ستصل درجات الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر ليلا خلال الأيام المقبلة.
في هذا الوقت اجتاحت أوزبكستان موجة برد شديد حيث تتراوح درجة الحرارة في مناطق عديدة بين 7 و23 درجة تحت الصفر. وأدى تساقط الثلوج بغزارة في وادي فرغانة إلى تعطل الحياة وأسفرت الانهيارات في معبر كامتشي عن انعزال الوادي عن بقية أجزاء الجمهورية.
وأشارت مصلحة الأرصاد الجوية في أوزبكستان إلى ان تساقط الثلوج سيتواصل في الأيام المقبلة علما أن حركة النقل في العاصمة طشقند قد توقفت في مناطق كثيرة بعد أن بلغ ارتفاع الثلج حوالي نصف متر.
(وكالات)