السير على الشاطئ وتناول العشاء على ضوء الشموع من الطقوس المميزة لشهر العسل وهي ذروة الفعاليات الرومانسية التي تعقب حفل الزفاف. وفي نفس الوقت فإن شهر العسل هو الفرصة المثالية للزوجين للتحرر من الضغوط التي صاحبت التخطيط لحفل العرس وكافة الاحتفالات المتصلة بالزواج. بيد أن الإجازة الرومانسية لا يمكن أن تتم من دون تخطيط.
وتقدم كثير من وكالات السياحة والفنادق عروضا خاصة لشهر العسل ولاشك أن تشاور الزوجين المسبق بشأن هذه الإجازة وما يتوقع كل منهما منها يمكن أن يسهم في تأخير اندلاع المناوشات الزوجية الأولي.
تقول انتي جونتر المتحدثة باسم شركة ديرتور السياحية في فرانكفورت «إن الأفكار الرومانسية لا تزال تلعب دورا كبيرا في شهر العسل».والمقاصد السياحية الحالمة مثل جزر المحيط الهندي أو الكاريبي لا تزال مطلوبة بشدة».
وتضيف «ولكننا لاحظنا أن المدن السياحية صارت تحظى بإقبال كبير».كما أن مديري الفنادق والعاملين بها يولون العرائس الجدد اهتماما خاصا. وتقول جونتر إنه إذا كان العروسان من السعداء وحالفهما الحظ اثناء قضاء فترة شهر العسل فإنهما قد يحصلان على غرفة أفضل في الفندق دون تحمل مزيد من الأموال.
وتعلن شركة توماس كوك السياحية في اوبرسيل عن حزمة خدمات مع شهر العسل تشمل تقديم الشمبانيا أو الزهور في الغرفة وعشاء على ضوء الشموع. كما تعرض الشركة أحيانا خصما قدره 50 في المئة من كلفة السفر للعرسان الجدد على سبيل المثال.
(د.ب.أ)