قال تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أول من أمس ان تكلفة حماية الشعاب المرجانية التي يتناقص عددها في العالم والغابات الاستوائية تعد ضئيلة بالمقارنة بفوائدها التي تتراوح من السياحة إلى المصايد.
وقال التقرير ان التلوث وارتفاع درجات حرارة الأرض وتوسع الاستيطان البشري بطول السواحل هي من أهم التهديدات المتنامية للشعاب المرجانية والأشجار الاستوائية.
وقال كلاوس تويفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «كل يوم تمنح الطبيعة ملايين بل مليارات البشر مصادر للدخل وكسب العيش عبر محيطات المعمورة وبحارها».
وتشير التقديرات الواردة في التقرير الذي من المقرر ان ينشر في مؤتمر في باريس ان الكيلومتر المربع الواحد من الشعاب المرجانية يدر على الإنسان دخلا قيمته من 100 ألف دولار إلى 600 ألف بينما يدر الكيلومتر المربع من غابات المنجروف الاستوائية من 200 ألف دولار إلى 900 ألف سنويا.
وأضاف التقرير «معظم فوائد الشعاب المرجانية والغابات الاستوائية مصدرها المصائد والأخشاب والسياحة وحماية الشواطئ». وتحمي الشعاب المرجانية والأشجار السواحل من التآكل بفعل العواصف على سبيل المثال.
وقال التقرير انه لم يتضح ما إذا كانت قد قامت إجمالا بحماية سواحل المحيط الهندي من موجات المد العملاقة.وعلى النقيض فإن تكلفة حماية الكيلومتر المربع من الشعاب المرجانية أو الأشجار الاستوائية تبلغ 775 دولارا في العام.
(رويترز)