«حول العالم مع دولوس في ثماني سنوات» كان عنوان المعرض الذي افتتحه أول من أمس خلفان مصبح الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون في المجمع الثقافي في أبو ظبي، ويسرد بين صوره الثلاثين مسيرة السفينة «دولوس» ومحطاتها في دول العالم المختلفة مثل دول إفريقيا وآسيا ومحطاتها السابقة في الإمارات. والصور تجسد جانباً من الحضارات الإفريقية وأزيائها وبعض العادات التي يمارسها السكان هناك.

وفي المعرض أيضاً صور للمساعدات التي قدمها طاقم السفينة لبعض البلدان المنكوبة مثل غينيا، ومشاهد قديمة للسفينة التي تشق عرض البحر لا يحيطها إلا السماء وهو ما يبين رهبة البحر حيث تقطعه هذه السفينة وحيدة بانتظار الوصول إلى مرفأ جديد يستطيع من خلاله أفرادها ممارسة نشاطاتهم ورسالتهم في مساعدة الدول المنكوبة أو التبادل الثقافي كما يجري الآن في دولة الإمارات من خلال معرض الكتاب العائم الذي ستخصص عائداته للمساعدات الإنسانية.

وبجانب المعرض تواصلت الفعاليات المقامة على سطح «دولوس» بعنوان «من الشرق إلى الغرب» قدم من خلاله طاقم السفينة عرضاً فلكلوريا يمثل مجموعة من دول العالم الغربية والشرقية، والسفينة ستغادر أبوظبي في الثاني من فبراير إلى الشارقة ومنها إلى بلدان أخرى.

أبو ظبي ـ عبير يونس: