كشفت دراسة علمية مصرية جديدة أن المبيدات طويلة التأثير تعتبر احد أهم الأسباب الرئيسية وراء زيادة معدلات العنف بالإضافة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض. وذكرت الدراسة التي أجراها المركز القومي للسموم في كلية طب قصر العيني في القاهرة أن المواد الكيميائية وأشهرها «دي.دي.تي» تظل في البيئة من عشر إلى مئة عام الأمر الذي دفع المركز لإجراء دراسة هي الأولى من نوعها لرصد التأثير الصحي والبيئي للمبيدات ودورها في إحداث الخلل في التوازن البيئي.
وقال الدكتور محمود عمرو رئيس المركز إن الدراسة أجريت بتمويل قدره مليون دولار من مركز التنمية والبحوث في العاصمة الكندية أوتاوا بهدف رصد تأثير المواد الكيميائية طويلة التأثير في البيئة موضحاً أنها تنحصر في مصر في متبقيات الـ دي.دي.تي ومنها باقي المواد الهيدروكربونية المحتوية علي عنصر الكلور بمعنى أن 70 في المئة من هذه المبيدات هي من عائلة الـ «دي.دي.تي».
وأوضح رئيس المركز أن المبيدات طويلة التأثير أحد أهم الأسباب الرئيسية وراء زيادة معدلات العنف لأنها تتجه أولا إلى الجزء الأمامي من المخ الذي يحوي مراكز العنف والحنان أيضا، ثم تنتشر في باقي أجزاء المخ وكذلك الإصابة بأمراض الكبد والأمراض العصبية والسرطان والأمراض الصدرية في مصر. (وام)