أدت موجة الطقس البارد التي تسود عدداً من الدول الأوروبية إلى وفاة عجوز ألمانية «74 عاما» أول من أمس بعد سقوطها أمام منزلها في مدينة فولفن شرقي البلاد أثناء توجهها لصندوق البريد الخاص بها، كما قتل 27 بولندياً في الموجة ذاتها التي تضرب بولندا هذه الأيام.

وذكرت مصادر الشرطة أن السيدة المعاقة فشلت في النهوض مرة أخرى بعد سقوطها وسط درجات حرارة أقل من 14 درجة مئوية تحت الصفر، وأنها توفيت بعد فترة من سقوطها متأثرة بالانخفاض الكبير في درجة الحرارة. من ناحية أخرى، توفي رجل عمره 48 عاما بالقرب من مدينة سلزفيدل شرقي البلاد أيضا حيث اكتشف بعض المارة جثته وقد تجمد حتى الموت داخل أحد الحقول.

وفي بولندا أكد الناطق باسم الشرطة المحلية البولندية أمس أن 27 شخصا لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المنخفضة التي تعرضت لها بولندا مطلع الأسبوع الجاري والتي بلغت 32 درجة تحت الصفر. وبذلك يرتفع عدد ضحايا الموجات الباردة التي تعرضت لها البلاد منذ الأول من أكتوبر الماضي إلى 150 شخصا.

وأفادت إحصاءات الشرطة بأن محصلة قتلى فصل الشتاء الماضي بلغت 190 شخصاً.

وعلى النقيض من الحال الأوروبية أدت موجة حارة تجتاح جنوب شرق استراليا إلى مقتل شخصين، حيث عثر على جثتين إحداهما لرجل وأخرى لطفل داخل سيارة محترقة.

وقالت الشركة المحلية لتوزيع الكهرباء في جنوب استراليا «ئي.تي.اس.ايه» ان التيار الكهربائي انقطع عن نحو 1250 منزلا في منطقة العاصمة وعن نحو 2700 منزل في مناطق إقليمية بسبب تلف اقباس تحويل الكهرباء في اغلب الأحيان.

وتسببت درجات الحرارة المرتفعة في ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا في اعاقة بطولة استراليا المفتوحة للتنس لليوم الثالث على التوالي. ومع وصول درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية توقفت المباريات على الملاعب المكشوفة وتم فرد الأسقف المتحركة فوق الساحات.

ويكافح أكثر من 2000 رجل إطفاء تدعمهم 18 طائرة الحرائق في سائر أرجاء فيكتوريا فيما تثير الرياح ألسنة اللهب باتجاه المنازل في الشمال الغربي حيث تضرر أكثر من 60 ألف هكتار من الأراضي الزراعية. (وكالات)