صاحب أكبر لحية وشارب يجهد كثيراً ليظل بطلاً

صاحب أكبر لحية وشارب يجهد كثيراً ليظل بطلاً

المثل يقول «من جد وجد» والتجربة تشير إلى تحقق الفوز من خلال التدريب المستمر، وهو ما ينطبق على المحترفين من أصحاب اللحية والشارب الذين يمضون آلاف الساعات أمام المرآة للحصول على اللقب المأمول «بطل العالم لأفضل لحية وشارب».

المتسابقون في هذه المنافسات يتميزون بلحية كثيفة وشارب ممتد والفريق الألماني الذي لا يقهر يحصد ثلاثة أرباع الألقاب العالمية كما يقول بطل العالم يورغن بوكهارد حول بطولة العام الحالي التي فاز الألمان فيها بـ 14 لقبا من بين 17.

ويؤكد بوكهارد على المجهود الذي يبذله يوميا أمام المرآة ومنها 30 دقيقة كل صباح لتهذيب شاربيه الذي بلغ طول جناحيه متراً ونصف المتر نظرا لأنه لم يسبق أن عاش من دونه طوال عمره البالغ 48 عاماً.

ويقول بوكهارد «طول الشارب لا يعني شيئا والهام هو الانسجام والتمويج في ثنياته» ويضيف أنه يحمي شاربه ليلا من خلال وسائل مطاطية ويستيقظ صباحا ليغسل اللحية والشارب، وبعدها يشرع في تشغيل البخار الساخن عليه ثم عملية التثبيت باستخدام السبراي الخاص. ويضحك بوكهارد قائلا «ليس من المهم أن تحمل لحية وشارب إمبراطور مثل فيهليم ولكن ببعض المجهود تستطيع امتلاك لحية وشارب أفضل من العادي».

ولا تختلف روح الفريق المطلوبة في كرة القدم عن تلك في تربية اللحية والشارب والتي ساهمت في فوز الفريق الألماني بكثير من الألقاب وأصبحت تقليدا من خلال وجود 20 نادياً خاصاً بهؤلاء المتميزين في فن اللحية والشارب علاوة على مشاركة نحو 200 ألماني بشكل مستمر في المسابقات الدولية.

وتقيم ألمانيا أكبر المنافسات العالمية في هذه اللعبة ان جاز التعبير وتضع لها نظاما خاصا يكفل الجدارة عند الفوز ويشيع في الوقت نفسه جوا من البهجة على المتسابقين والحاضرين رغم جديتها.

وحول الفارق بين النوادي الانجليزية والألمانية في رعاية اللحية يقول بوكهارد إن الانجليز يركزون على الزمالة، بينما يؤكد الألمان على المنافسة والرغبة في تحقيق الفوز.

ويحظى براعم الأندية الألمانية من الشباب برعاية الكبار من خلال النصائح حول طريقة تطويل الشارب واللحية والعناية بهما بشكل سليم يؤهلهم للمشاركة في المنافسات من خلال التميز في العرض بحيث يصبح الشارب علامة مميزة.

وعلى الرغم من أن هذه الرياضة في ألمانيا لم تعد كما كانت قبل 100 عام حينما كان الأباطرة يكسبون بها قلوب النساء مثل فليهلم الثاني إلا أنها ما زالت تمثل تقليدا راسخا رغم انتهاء الموضة بعد الحرب العالمية الأولى واهتمام الرجال الآن بجمالها وإيمانهم بتأثيرها الجذاب من جديد. (د.ب.ا)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات