مركز التنمية الاجتماعية بدبي.. برامج وأنشطة

عفراء بيات : نقدم خدماتنا للأسرة وتحديداً المرأة والطفل

صورة

مركز التنمية الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بدبي من المراكز الأولى التي أنشئت بالاتفاق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 1978.

ويقدم خدماته للنساء والفتيات والأطفال، وأنشأت الدولة أيضاً مراكز للتنمية الاجتماعية في مختلف المدن والقرى، وأوكلت إليها العناية بالإرشاد الاجتماعي ورفع مستوى التربية الاجتماعية والعمل على استقرار الحياة الأسرية وإرساء دعائمها على أساس من القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.للتعرف عن قرب بالمركز وأهدافه كان هذا اللقاء مع عفراء بيات بن بيات مديرة مركز التنمية الاجتماعية بدبي، والتي أكدت على أن المركز يهتم بالدرجة الأولى بالأسرة ككيان متكامل.

وتحديداً المرأة والطفل من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية من خلال الأنشطة والبرامج التي يتم تقديمها على مدى السنة كبرنامج الأسر المنتجة وبرنامج الإصلاح الأسري وبرنامج التوعية الأسرية الخاص بالظواهر والمشكلات الاجتماعية التي تشكل تهديداً لاستقرار الأسرة.

* كيف يتم تنفيذ برامج التنمية الاجتماعية؟

ـ يتم الإشراف على البرامج من خلال أربعة أقسام وشعب هي: الإدارة، ثم تأتي شعبة التوعية والتوجيه الأسري وهو القسم الحيوي في المركز وتصب عنده جميع النشاطات والبرامج ويشرف على تعليم الكبار من مرحلة التأسيس حتى الثانية ثانوي وبأعمار متفاوتة من 14 سنة إلى ما فوق 60 سنة.

وهناك قسم الحضانة وهو مفتوح لأبناء المنتسبات للأنشطة والبرامج كنوع من الدعم والتشجيع لهن وتسهيل عملية الحضور والتواصل مع البرامج وذلك بتوفير نظام حضانة متكاملة تشرف عليه اختصاصية مواطنة ومربيات آسيويات.

ونحرص على تقديم خدمة التعليم واللعب والقيام بزيارات للأطفال، ويلاقي القسم استحساناً كبيراً لدى السيدات لأنهن يطمئنن على الأولاد وهنّ بالقرب منهم.

والقسم الرابع يُعنى بالصناعات البيئية والتراث وهو يهتم بالأعمال اليدوية والخزفية والهدف منه المحافظة على تراث وصناعات الدولة من الاندثار، وتشرف عليه عشر مواطنات متخصصات في جميع الصناعات اليدوية والخياطة وكل الأعمال المتعلقة بالأعمال اليدوية.

وهنّ موظفات من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والمركز يوفر لهنّ مشغلاً مجهزاً بأدوات العمل لتدريب الفتيات الراغبات في الحصول على مهنة تفيدهن في المستقبل.

* ما هي جهودكم من أجل الأسرة والمرأة؟

ـ من جملة الأهداف التي سطرها ا لمركز رفع مستوى الأسرة والمرأة بشكل خاص والتنسيق بين المؤسسات الاجتماعية والثقافية والصحية والدينية التي تُعنى بشؤونها.

والتعرف على المشكلات الاجتماعية للوقوف على الحلول مع الجهات المختصة من خلال التركيز على المحاضرات التوعوية وجلب أخصائيين لتقديم الإصلاح والتوعية لأن الأسرة في أمس الحاجة للإرشاد وتقديم المساعدات لها لتخطي مشكلاتها التي زادت في ظل التغييرات الكبيرة التي لحقت بها في العشر سنوات الأخيرة وانفتاحها على ثقافات مختلفة.

* هل تقدمون المساعدات للأسر المحتاجة؟

ـ نحن نقوم بمسح للتعرف أكثر على الحاجات الملحة للأسرة وتلبيتها بالتعاون مع الجمعيات الخيرية ومجتمعنا مثل غيره من المجتمعات الأخرى فيه حالات إنسانية كثيرة تحتاج للرعاية والاهتمام والمتابعة للوصول إليها ومساعدتها.

وهي تكثر في مناطق معينة كالقوز، السطوة، وشعبية البدع والقصيص وهي حالات متفاوتة بدأت تطفو على سطح المجتمع كنتيجة حتمية لجملة من المشكلات الاجتماعية مثل ارتفاع نسب الطلاق وانتشار الإدمان والذي غالبا ما يطال الأب والأبناء كما نقدم مساعدتنا إلى حالات ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الأسرة.

* ما هي المشاريع التي يعمل عليها مركز التنمية الاجتماعية؟

ـ اعتمدت الوزارة مشاريع كبيرة يتم انجازها كمشروع الأسر المنتجة والذي انطلق سنة 1999 وهو برنامج تشجيعي للأسر الراغبة في تحسين دخلها الشهري ويقوم المركز بتوفير جميع المعدات والخامات ويتكفل بتسويق المنتجات من خلال المشاركة في المعارض المتخصصة في العطور والخياطة والمأكولات والمشغولات اليدوية ومصنوعات أخرى.

وأبواب المركز مفتوحة على مدار السنة من خلال خطة عمل محكمة تتنوع بين محاضرات توعوية، وعروض سينما متخصصة وتنظيم رحلات علمية وزيارات أسرية ومحاضرات حول مخاطر عمليات التجميل وبرامج أخرى كثيرة تخدم المرأة والطفل.

حوار أمينة عماري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات