فريق العمل في القرية العالمية

وجوه إماراتية شابة يجمعها حب الوطن

حقق أربعون شاباً وفتاة يؤدون واجبهم في النقاط الرئيسية في القرية العالمية، دور الشريك الفاعل في إنجاح الحدث وأمام دفق عطائهم لا يسع المرء إلا أن يقف مشدوداً.

وهو يلمس مقدار الجذوة والنشاط المتقدمين لدى فريق العمل، إنها وجوه إماراتية شابة تترجم ملامحها وتعابيرها روح المكان وتنفرد كل واحدة منها بتلخيص قصة وطن وتتصفح هذه الوجوه فتعجبك التجربة اللافتة لفريق يقتفي أثر زواره بعناية شديدة مطالباً إياهم بالعودة من جديد.

إبراهيم عبد الرحيم مدير القرية العالمية يؤكد أن لفريق عمل القرية العالمية دور كبير في إنجاح الحدث، والظهور به بالمستويات التي تليق بمكانة دبي في عيون العالم.

وهذا الفريق، لا يدخر جهدا في سبيل العمل إلى جانب أنه يقدم جزءا كبيرا من وقته للقرية، وقدم عبد الرحيم الشكر الجزيل لكل من يساهم في تطور واستمرارية القرية العالمية عاما بعد عام والتي أصبحت معلما مهما من معالم دبي الجديدة.

وأشارت ليلى الجاسم مديرة العمليات في القرية العالمية إلى أن فريق عمل القرية يضم أربعين شابا وفتاة من الطلبة والموظفين من ذوي الخبرات ويعملون في نقاط القرية المختلفة، منهم في مكاتب الاستعلامات المنتشرة في أرجاء القرية لمساعدة زوار الحدث، وآخرون في منطقة الألعاب.

إضافة إلى المهام الأخرى التي يقوم بها أعضاء الفريق على مدار ساعات العمل في القرية، وأكدت أن روح التعاون وحب العمل هما أساس نجاح الفريق وأدائه المتميز وعطائه اللامحدود خاصة بالنسبة لمن يرتبطون بوظائف صباحية ويعملون في القرية.

حيث تجدهم في ذروة نشاطهم وحماسهم واعتقد أن هذه الروح والجذوة المتقدة في نفس كل واحد منهم هي سر تميزهم وغزارة عطائهم.

ويعتبر محمد العبيدلي مشاركته للسنة الثانية في فريق عمل القرية العالمية واجباً وطنياً ليساهم في إبراز وجه بلده الحضاري وصورته المشرقة لزوار القرية الذين يفدون إليها من مختلف البلدان.

ويقوم بإرشاد الزائرين إلى مواقع الفعاليات التي لا يعرفونها أو الأجنحة، ويعمل على تذليل العقبات للزائرين وإيصالهم إلى حيث يريدون إضافة إلى مساعدة الأطفال الضائعين عن أسرهم.

وأكد العبيدلي أن التواجد في القرية العالمية ورؤيته لشخصيات ورموز ووجوه لا يمكن محوها من الذاكرة بسهولة فوائد لعمله بجانب المتعة في القرية، ولهذا يشعر أنه مدين للمكان الذي وفر له فرصة للعمل والاحتكاك مع أطياف متنوعة من البشر.

وأعرب عبد الله سالم عبد الله الذي ينضم إلى فريق العمل لأول مرة عن سعادته بالتجربة التي وصفها بالاستثنائية مؤكدا أن ما دفعه للمشاركة هو سحر القرية وتأثيرها الآسر على الذات وعلى المحيط العام، مؤكدا أن عمله على تماس مباشر مع الجمهور ويعطي للجدد منهم لمحة عن دبي ومواقعها السياحية والأثرية.

عبد الرحمن الجسمي مشرف منطقة الألعاب يعمل في القرية منذ سبع سنوات ولم يشعر بالملل أو الرتابة، لأن القرية متجددة وتحمل في جعبتها كل جديد.

وأوضح الجسمي أن عمله بمثابة حلقة وصل بين الجمهور الزائر والإدارة حيث يستمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم كما يسعى إلى مراقبة كافة الألعاب للتأكد من مدى سلامتها وملاءمتها للأطفال.

ومن فريق العمل سبيل محمد، مشرف قسم المطاعم الذي يقوم بمهام التنسيق بين المطاعم والجهات المعنية كإدارة القرية وبلدية دبي والزوار، ويقول انه على الرغم من ساعات العمل الطويلة والشاقة خاصة في فترات الذروة وأيام العطل الرسمية إلا أن فريق العمل يشعر بالسعادة لأنه يعطي صورة حضارية عن الإمارات.

وقال عارف محمود، مشرف محلات الأجنحة والمحلات الخارجية ان السبب الرئيسي لمشاركته للعام الثاني على التوالي هو ما لمسه من إخلاص في العمل لدى مسؤولي القرية الأمر الذي شجعه ليكون أحد هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون لتقديم أفضل ما لديهم من اجل زوار دبي الذين يقبلون إليها من مختلف الجنسيات والثقافات.

وأكد أن الاستراتيجية الواضحة في العمل والتنظيم والإعداد العالي المستوى يساهم في تشجيع المتطوع للعمل والإبداع والاجتهاد في النقطة التي يتواجد فيها، مؤكداً أن ساعات العمل الطويلة بالنسبة لهم لا تمثل شيئا مقابل نظرة اقتناع ورضا يلمحونها في عيون الزوار عند وداعهم.

وبدأ محمد أحمد الجاسم العمل في القرية العالمية عندما كان تلميذاً في الصف الأول الثانوي، وبعد مضي قرابة ست سنوات، وبعد أن صار طالباً في كلية تقنية دبي قسم الإعلام، يقول عن تجربته في القرية إنها غيرت مجرى حياته.

وميوله الدراسية إذ تحول للإعلام بعد أن كان حلمه أن يصبح مهندسا فعمله على إذاعة القرية فتح قريحته للعمل في مجال الإعلام المسموع ليصبح الصوت الذي يرافق زوار القرية يرشدهم لأماكن العروض والسحوبات إضافة إلى البحث عن الأطفال الذين يضلون أسرهم.

* الجناح الفلبيني

تشارك الفلبين للسنة الخامسة على التوالي في القرية العالمية. ويعتبر الديكور أهم ما يميز الجناح بألوانه البراقة، إلى جانب المعروضات المصنعة بشكل يدوي، وتشارك ب40 محلاً تبيع المشغولات اليدوية والحقائب والمفروشات البسيطة واكسسوارات المنزل والمنتجات المصنوعة من الأخشاب والمحار وغيرها.

ويقدم الجناح الفلبيني العديد من الأنشطة أهمها مسيرة مهرجان الأقنعة، التي جابت القرية العالمية، حيث قام العارضون بارتداء الأقنعة الملونة والملابس الفلبينية التقليدية، بمصاحبة الفرق الموسيقية، أيضا من مميزات الجناح الحلويات الفلبينية الشهيرة، التي تباع في الجناح مثل: المكروني والكعك الخاص والمانجو المجففة اللذيذة الطعم، والتي تعطي للزوار نكهة ومذاق الحلويات الفلبينية الأصيلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات