حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من تداعيات انتشار فيروس إنفلونزا الطيور مما قد يسبب إشعال فتيل الموجة التالية من وباء الإنفلونزا البشرية وما يحمله من نتائج وخيمة قد تؤثر على جميع الشعوب والأمم.
وأكد عنان في رسالة وجهها إلى المؤتمر الدولي لمكافحة إنفلونزا الطيور الذي بدأ أعماله أول أمس في العاصمة الصينية بكين ووزعها مكتب الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة ـ الحاجة إلى استنفار الجهود الضخمة من أنظمة الطب البيطري وتنظيم حملات التطعيم والتشجيع على تحسين طرق تعايش الإنسان والحيوان.
وبدأ مسؤولون من نحو 90 دولة ومنظمة دولية كبرى أمس اجتماعا يتواصل اليوم لإيجاد سبل لمساعدة البلدان الفقيرة على مواجهة التداعيات الاقتصادية لإنفلونزا الطيور.
وأعربت الصين والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وغيرها من المنظمات عن أملها في إصدار تعهدات بتقديم معونات مالية تصل إجماليها إلى نحو 5 ,1 مليار دولار في نهاية المؤتمر الذي يعقد في بكين على مدار يومين.
وفي هذا الوقت، كشف مسؤولون اندونيسيون عن أن فتاة عمرها 13 عاما راحت ضحية لإنفلونزا الطيور أثناء عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وفي تركيا تدهورت حالة طفل في الخامسة من العمر يعالج منذ الأسبوع الماضي في مستشفى فان (شرق تركيا) لإصابته بفيروس «اتش5ان1» حسب ما أعلن أمس الطبيب المسؤول في المستشفى الذي يعالج فيه.
وفي السياق ذاته، تعتزم السلطات القطرية إصدار قرار يحظر صيد الطيور المهاجرة، وذلك كإجراء احترازي من أجل الوقاية من انتقال مرض إنفلونزا الطيور إلى البلاد.
وقال فالح بن ناصر آل ثاني، مدير الإدارة العامة للبحوث والتنمية الزراعية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة، إن الجهات المختصة بالدولة سوف تصدر قرارا لحظر صيد الطيور المهاجرة خلال أيام. ويحط من الطيور المهاجرة في الأراضي القطرية حوالى مئة وعشرين نوعا.
وفي القاهرة، أعلن وزير الصحة والسكان الدكتور حاتم الجبلي أنه يتم حاليا إجراء الاختبارات اللازمة على العقار الذي أنتجته احدى شركات الدواء المصرية لعلاج إنفلونزا الطيور، بالهيئة العامة للرقابة والبحوث الدوائية للتأكد من فعاليته، وأمنه وجودته لطرحة للتداول سواء في الداخل أو تصديره.
القاهرة، الدوحة ـ «البيان» والوكالات: