في القرية العالمية

الأكشاك الصغيرة تتنافس مع أجنحة الدول

صورة

تساهم القرية العالمية في تحريك التجارة في دبي على اختلاف قطاعاتها، وتشجيع وتنمية المشاريع الصغيرة، من خلال إتاحة الفرصة للعديد من أصحاب المشاريع الصغيرة للمشاركة فيها، ومن هذه المشاريع الأكشاك المنتشرة في جميع أرجاء القرية، وتقدم الأكشاك بأشكالها وأحجامها المختلفة مختلف وأجود أنواع البضائع بأفضل الأسعار، ويبلغ عدد الأكشاك أكثر من 80 كشكا لنوعيات مختلفة من البضائع من الإكسسوارات والجلديات والهدايا والعطورات والمأكولات وغيرها الكثير.

ويستفيد من هذه الأكشاك عدد من الشركات المحلية والعالمية أيضا، نظرا لسهولة الوصول إليها عند زيارة القرية العالمية الى جانب طريقة عرض المنتجات أمام الزوار، ويشارك في هذه الأكشاك عدد من الموهوبين ممن يقومون بصناعة منتجاتهم بشكل يدوي، وقد قامت إدارة القرية العالمية بتقديم خصم بقيمة 50% على رسوم إيجار الأكشاك للمشاركين من قبل مؤسسة محمد بن راشد لرعاية مشاريع الشباب.

ومن ناحية أخرى يستطيع الزائر للقرية العالمية أن يلاحظ بوضوح التمازج الحضاري الكبير في كل ركن من أركان المكان، الى جانب تعدد الألوان والنكهات والمذاقات، فالقرية العالمية زاخرة بالمنتجات المختلفة، ومن هذه المنتجات الفواكه اللذيذة والقادمة من شتى بقاع الأرض، وقد أصبحت القرية بحق معرضا لألذ وأجود أصناف الفاكهة.

وتعتبر الفواكه التايلاندية المتوفرة في الجناح التايلندي، من أكثر أنواع الفواكه شعبية لدى الزوار نظرا لطعمها الطيب وتوفرها في غير مواسمها الاعتيادية، وتنتشر الأكشاك التي تبيع هذه الفواكه في أرجاء القرية، وهناك 8 أكشاك تبيع المانجو والأناناس والجوافة، وتجلب هذه الفواكه خصيصا من قلب تايلاند وتباع بأسعار رمزية للجمهور المتعطش للتعرف على تفاصيل الحياة التايلاندية.

ومن المعروف أن شهر يناير هو موسم المانجو في تايلاند الذي يباع بكثرة في هذا الوقت، ويضيف التايلنديون لمستهم الخاصة على مذاق المانجو من خلال إضافة البهارات التايلاندية الخاصة إلى قطع المانجو، ليصبح طعمها ألذ، وتعتبر الجوافة التايلاندية مميزة نظرا لضخامة حجمها ورقة قشرتها.

أما الأناناس فهو أحلى من السكر، وتشترك هذه الفواكه الى جانب طعمها الرائع، في كونها غنية بفيتامين سي ومنعشة بعد يوم طويل وحافل من التسوق والمتعة في القرية العالمية، والطريف في الأمر أن الإقبال على هذه الفواكه يكون أكثر من قبل السيدات، اللاتي لم تمنعهم الحمية والرجيم عن التمتع بمذاقها.

دبي ــ »البيان«:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات