حي البستكية من المناطق القديمة في دبي التي ظلت محافظة على شكلها دون هدم أو تغيير، متمثلة في الحي القديم والهندسة المعمارية، والسكيك.

أحمد محمود أحمد مسؤول فعاليات حي البستكية رئيس قسم المباني التاريخية ورئيس الخدمات ببلدية دبي يحدثنا عن التغييرات الحديثة التي أجريت في الموقع.

* حي البستكية يجمع عدة أحياء مختلفة، فما الأقسام الخاصة بالموقع؟

ـ البستكية حافظت على ميزتها القديمة لأن بعض المواطنين ظلوا ملتصقين بها، وبالتالي بدأ التخطيط وترميمها حديثا منذ العام 1996 وعملية الترميم نظمت على مراحل:

ترميم بعض أقسام الحي وتخصيصها للمكاتب الحكومية مثل قسم المباني التاريخية ببلدية دبي، ولجمعيات النفع العام مثل مركز التواصل الحضاري، جمعية الصحفيين، مجلة حروف، صون الطبيعة، وحرصنا على استضافة جمعيات لها علاقة بالثقافة والتراث.

والقسم الثاني للترميم خصص للمتاحف، وسيتم افتتاحها تباعا منها متحف الطوابع، المسكوكات، وقريباً نحن بصدد تخصيص متحف يضم صوراً لتاريخ دبي ومتحف جدار الترميم (طرق ووسائل الترميم) ومتحف الصور التاريخية والتي سيشرف عليها المصور الفوتوغرافي علي نور راشد، وسيقام سوق ( سكة للحريم وللرجال) تباع فيها المشغولات الذهبية والتراثية.

أما القسم الرابع فهو للمستثمرين ونستقبل فيه الأفكار الجديدة التي تتجانس مع المشاريع القائمة في المنطقة، مثل المطبخ التراثي وشركات السفر والسياحة وكل ما يتعلق بالتراث ويتجانس معها.

* لم أصبح التراث مرادفا للتسويق، لم لا تترك الفرصة للزائر للتمتع بما يراه دون الحاجة لمد يده إلى جيبه؟

ـ العملية مدروسة من أجل إرضاء مختلف أذواق الجمهور لم نرتئي حصرها في التجول فقط وتركها دون استثمار، فالذي يرغب بالمتاحف فهي موجودة، والتسوق متوفر للراغبين، الاستمتاع باللحظات وتذوق المأكولات العربية في مطعم ليالي البستكية.

هدفنا الأول التوعية التراثية بأهمية ارث الأجداد، إن التسارع الذي حدث في مدينة دبي واللهاث في البنيان لا يعطي فرصة للجيل الحالي للتمعن في القديم ولهذا كان ترميم حي البستكية والمحافظة عليه من الضياع ليبقى ذكرى للأبناء، وميزة البستكية إنها فعالية مستمرة طوال العام..

حوار: فاطمة الشامسي