اهتزّتْ عْظام الوطن والجزيره
واستوحَشْ العالَمْ من فْراق (مكتوم)
واستوطن الحزن القلوب الكبيره
والليل أظْلَمْ والقمر غاب وِنْجوم
راح العزيز اللي يعِز العشيره
والناس عقبه بين ذاهل وْمَصْدوم
تنعيه داره واحزنت كل دِيْره
مرحوم ياللي ضمّك الموت مرحوم
يا موت ليت إنّك تخيّرت غيره
رمز الوفا والطيب من خِيْرة القوم
عقبه تسيل دْموع شعبه غزيره
و(دبي) لبْسَتْ ثوبٍ أسود من اليوم
والدار ناحت فيه حاله خطيره
وارض العروبه قامت تْنوح بِهْموم
راح الأصيل اللي علومه كبيره
شيخٍ بعدله يلتجي كل مَظْلوم
راح الكريم اللي يعاف القصيره
نهر العطا اللي يقصده كل مَحْروم
راح العزيز المرتفع به ضميره
الصافي الوافي من الظلم مَعْصوم
راح الفهيم المرتوي بالبصيره
راعي النقا والطيب في حْشاه مرسوم
يا الله تثيبه خير عن خير سِيْره
في جَنّتك يا رب راضي وْمَحْشوم
حِنّا فقدنا شخص كان الذخيره
لكن عزانا في رجاجيل وِقْروم
ب(مْحَمَّدْ) و(حمدان) تبقى المسيره
و(دبي) تبقى بإذن رحمن قيّو
الحزن غَطَّى دارنا والجزيره
وِقْلوبنا تبكي على فْراق (مكتوم)