أشاد مسؤولون كبار من أستراليا والولايات المتحدة والصين وكوريا والهند في سيدني أمس الخميس بالوسائل التكنولوجية التي تبطئ وتيرة التغير المناخي، ولكنهم خيبوا أمل المنظمات البيئية نتيجة فشلهم في تحديد أهداف لتقليل انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
واختتم المؤتمر الأول للشراكة بين آسيا والمحيط الهادي حول «التنمية النظيفة والمناخ» أعماله بالتعهد بتخصيص مئات الملايين من الدولارات لتطوير تقنيات قليلة الانبعاثات لقطاع الصناعة، ولكنه لم يحدد التزامات أو حوافز تحث رجال الصناعة على استخدام هذه التقنيات.
وفي ختام المؤتمر الذي استمر يومين ألقى رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد كلمة أمام مسؤولي الحكومة وكبار العاملين في الصناعة، أعرب فيها عن أمله بأن تتبع الحكومات الطريق الصحيح. ومنع ممثلو الجماعات البيئية من حضور المؤتمر الذي وصفوه بأنه «استعراض تمثيلي» تقدمه أستراليا والولايات المتحدة بهدف صرف الانتباه عن عدم وفائهما بتعهداتهما في اليابان عام 1997 بالتصديق على بروتوكول كيوتو الخاص بالتغير المناخي. (د. ب. أ)