ذكرت دراسة جديدة أن فيضانا غزيرا من المياه العذبة حصل نتيجة ذوبان كتلة جليدية ضخمة قبل نحو 8200 سنة قد أدى إلى انخفاض درجة حرارة النصف الشمالي من المحيط الأطلسي وجرينلاند ولكن لم يكن له تأثير يذكر على نصف الأرض الجنوبي.
وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة كولومبيا أن اندفاع المياه العذبة إلى المحيط الاطلسي قد تسبب في تفاوت في درجات برودة الطقس بين أجزاء بعينها في أميركا الشمالية وأوروبا بينما كان معدوم الاثر في مناطق أخرى. واشارت الدراسة إلى وجود دورة محيطية تتكرر كل فترة تتراوح بين 50 و 150 سنة. (د.ب.أ)