تخصصت المصممة رانيا البستكي في تطوير الثوب الإماراتي الخاص بليلة الحناء، وأصبح لها طابعها الخاص في تصاميم الجلابيب الخاصة بالمناسبات المنزلية والعائلية والسهرات.
وتماشياً مع الموضة احتفظت التصاميم بشكلها العام ولكن مع تغيير كبير في استخدام القصات والتطريزات وأنواع الأقمشة والألوان. ورغم نعومة ورصانة خطوط تصاميمها لهذا العام، إلا أنها تعكف حالياً على تصميم ثوب حناء يُعد صرعة في تصميمه، حيث انها تقوم بتطريزه بسبائك من الذهب.. حول مجموعتها الجديدة دار الحوار التالي:
* ما أهم سمات مجموعتك من الجلابيب لهذا العام؟
ـ تعلمين أن الجلابيب هي جزء من تراثنا الإماراتي، لذلك أسعى دائماً للمحافظة على السمات العامة التي تميزها، ولكي تحتفظ بأناقتها من دون المساس بجمالها المحتشم بتصاميم ساترة للجسم وفضفاضة، ولكن بشكل عصري يتماشى مع الموضة ومتطلبات الزمن الذي نعيشه، لذلك أسعى إلى المزج بين الحداثة والأصالة في قالب جمالي جذاب.
وهذا العام اخترت قماش الشيفون والتل والشانتونج والحرير الهندي لأنه يعطي لمعة وفخامة في الوقت ذاته، والدانتيل والأورغنزا، ومزجت بين أكثر من نوع واحد للقماش، كذلك مزجت بين الألوان مثل الوردي مع البيج والوردي مع الأخضر والبنفسجي مع الأخضر.
وهكذا حسب ما أراه متناسقاً من الألوان، واخترت أن يكون الشك بسيطاً وناعماً، فالمرأة الإماراتية تفضِّل أن تجتمع الفخامة والبساطة في الثوب الذي ترتديه، وتلك هي المعادلة الصعبة.
* وماذا عن أثواب الحناء؟
ـ دخلت مجال تصميم الأزياء بجلابيب الحناء، ثم انطلقت فيما بعد لتصميم الجلابيب العادية والجلابيب الخاصة بالسهرات والمناسبات العائلية، ومن المعروف أن جلباب الحناء يمتاز بلونه الأخضر أو الأحمر تماماً كلون الحناء، وغالباً أستخدم له الأقمشة الهندية لأنها الأقرب إلى تراثنا في الإمارات.
وغالباً تأتي العروس لتفصِّل ثلاثة جلابيب لثلاث ليالٍ، الأحمر والأخضر ثم الأبيض لترتديه في الليلة الكبيرة، وتمتاز تلك الجلابيب بالشك اليدوي والتطريزات المبتكرة، فالعروس ترغب في أن تلفت الأنظار إليها، لذلك أسعى لمعرفة ذوق العروس أولاً ثم أعرض عليها ما أفضِّله لها وما يتناسب معها، تأتي بعض العرائس ويرغبن في عمل بعض الأفكار الغريبة، أو أعرض أنا عليهن بعضاً من تلك الأفكار فتروق لهن.
* هل توضحين لنا تلك الأفكار الغربية؟
ـ قمت بتصميم جلباب ليوم الحناء مطرز بورق الشجر الطبيعي، ومرة أخرى أضفت للجلباب فواكه مثل الرمان والعنب والرمبوتا، بجانب الكريستال، والآن أقوم بتصميم جلباب مطرز بسبائك الذهب الدائرية والمستطيلة، ومثل هذا الثوب يأخذ مني وقتاً ومجهوداً، كما أنه مرتفع الثمن وذلك حسب وزن الذهب الذي ربما يتجاوز العشرة آلاف درهم، هنا الكثيرات من العرائس يرغبن في المجازفة لأنهن يصبحن مميزات في ذلك اليوم وسيبهرن من يراهنّ.
* يمكن لفتيات هذا العصر ان يرتدين الصرعات غير المألوفة، ولكن هل يتناسب ذلك مع ذوق الأمهات؟
ـ لم تعد الأمهات تقليديات، بل أصبحن يتبعن الموضة، ويفضلن الخروج عن المألوف في اختيار الأزياء طالما أن تلك الملابس محتشمة، وغالباً أجد الأمهات أكثر حماساً للأشياء الجديدة والمبتكرة بل ويرغبن أن يرتدين جلابيب عصرية أثناء الاحتفال بأعراس بناتهن.
* وما الفرق بين جلابيب الأعراس والسهرات؟
ـ لا يوجد فرق كبير، ولكن جلابيب الحناء والعرس تكون أكثر فخامة، كما يستخدم فيها اللونان الأخضر والأحمر.
* متى نرى مجموعتك الجديدة في عرض للأزياء؟
ـ سيكون عرض أزيائي الأول لهذا العام في بيروت 20 من شهر يناير الجاري، وسأشارك في هذا العرض بسبع عشرة قطعة متنوعة بين جلابيب حناء واستقبال وسهرة.
أبوظبي ـ إيمان قنديل: